
أَرَى قَلْبِي يُرِيدُ اليَوْمَ قُرْبًا
وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ هٰذَا بِشَفْيِ
أُعَانِي مِنْ هَوَاجِيسِي بِـلَيْلٍ
وَإِنْ شَعَّ الصَّبَاحُ أَعَضُّ كَفِّي
أُجَاوِزُ لِلوُصُولِ لكُلِّ صَعْبٍ
بِـلَيْلِ الصَّمْتِ فِي ثَوْبِ التَّخَفِّي
وَلَمْ تَأْتِ شِرَاعًا أُمْنِيَاتِي
عَلَى مَا أَرْتَجِيهِ قُبَيْلَ ضَعْفِي
فَكَمْ مِنْ حِيلَةٍ ضَاقَتْ بِنَفْسِي
وَأَمْسَى الدَّمْعُ مُنْسَابًا بِطَرْفِي
فَيَا أَسَفِي عَلَى مَنْ قُلْتُ فِيهِ
مِنَ الأَشْعَارِ مَنْظُومًا بِحَرْفِي
وَأَمْسَى عَنْ عُيُونِي فِي دِيَارٍ
مَعَ غَيْرِي وَلَمْ يَصمدْ بِصَفِّي
عَلَى الدُّنْيَا سَلَامٌ حِينَ أُمْسِي
أُعَانِي مِنْ عُيُونٍ فِيهَا حَتْفِي
وَمَنْ بِالقَلْبِ لَاهٍ فِي سُبَاتٍ
أَبَى سَمْعًا لِمِزْمَارِي وَدَفِّي



