اختتام مهرجان تحطيب الورد الطائفي بعد سبعة أيام من التوعية الزراعية والتفاعل المجتمعي

تجربة نوعية كشفت أسرار تقليم الورد واستثمار أغصانه وكرّمت المشاركين والرعاة الإعلاميين
اختُتمت اليوم فعاليات مهرجان تحطيب (تقليم وشذب) الورد الطائفي، الذي أُقيم على مدى سبعة أيام في مزرعة جنى الورد، وسط حضورٍ لافت من الزوار والمهتمين بالزراعة والتراث والسياحة الزراعية، في تجربةٍ تُعد الأولى من نوعها من حيث التخصّص في مفهوم التحطيب بوصفه ممارسة زراعية علمية تسبق موسم الإزهار.
وشاهد زوّار المهرجان عن قرب آلية قصّ أغصان الورد الطائفي والعناية بهذه النبتة العطرية، والتعرّف على الأساليب الصحيحة للتقليم بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج واستدامته، إضافة إلى شرح عملي حول الاستفادة من الأغصان المُقَلَّمة وإعادة توظيفها في عمليات التشتيل، بما يعكس وعيًا زراعيًا متقدمًا قائمًا على الاستدامة وحسن استثمار الموارد.
وفي ختام المهرجان، قام الدكتور شرف السفياني بتكريم المشاركين والداعمين، مشيدًا بتفاعلهم ومساهمتهم في إنجاح هذه التجربة النوعية. وفي كلمته الختامية، عبّر عن شكره وتقديره لكل من زار مزرعة جنى الورد وشارك في فعاليات المهرجان، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس وعي المجتمع بأهمية الزراعة التراثية ودورها في دعم السياحة الزراعية.
كما وجّه الدكتور شرف السفياني شكره الخاص إلى صحيفة غرب الإخبارية، وفريق الإعلام السعودي، وموقع بصمة، بصفتهم الرعاة الإعلاميين للمهرجان، مثمّنًا دورهم في نقل الحدث وإبرازه إعلاميًا، والمساهمة في وصول رسالته إلى المجتمع.
ويُذكر أن هذه الفعالية تُعد أول مهرجان يُقام تحت مسمى “تحطيب الورد”، وجاءت بالشراكة مع جمعية نجوم السياحة بالطائف ومبادرة صُنّاع السعادة، في إطار جهود مشتركة تهدف إلى ربط الزراعة بالتراث والسياحة، وتعزيز الوعي بالموروث الزراعي للطائف بوصفه رافدًا مهمًا من روافد التنمية السياحية المستدامة.
وقد نال المهرجان استحسان الزوار والمشاركين، الذين أكدوا أن هذه التجربة شكّلت إضافة نوعية للفعاليات الزراعية والسياحية في محافظة الطائف، وأسهمت في إبراز الورد الطائفي ليس كمنتجٍ عطري فحسب، بل كقصة أرض وهوية وعملٍ متوارث يستحق التوثيق والدعم.






- أ / موسى الفيفي” يحصد درجة الدكتوراه في اللغة العربية.
- مؤتمر التعدين زاوية فرص مثلث اقتصادي سعودي
- محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات
- (خاتم الإصبع بين الثبات والخلع والاستبدال)
- تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول



