أخبارنامقالات

الأديب والسفير والوزير “القصيبي”

بقلم :حسن مفرح الفيفي

الأديب والسفير والوزير “القصيبي”

هناك أشخاص ورموز سوف يبقون في الذاكرة الوطنية لعدة أجيال وتبقى شواهدهم وأعمالهم بارزة وخالدة،

معالم على طريق السائر يستنيرون بها في حياتهم لتكون مصدر إلهام.

من منكم لايعرفالقصيبي” الأديب، و السفير، والوزير العامل، وكأنه الطبيب الحاذق الذي يشخص ويصرف

العلاج، لا بل هو مختص واستشاري ناجح،

القصيبي ليس طبيا مشخصا وواصفا للعلاج، بل هو مختص واستشاري ناجح، شخّص وحلّل أعظم

مشروعين صناعيين في المملكة حتى يومنا هذا “الجبيل وينبع“.

عقلية فذة ومتعددة المواهب والاختصاصات،

أدب، ولغة، وإدارة، وسياسة.

هو البحر من أي النواحي أتيتهُ
فلُجَّتُهُ المعروف والجودُ ساحله

أجل نحن الحجاز ونحن نجدُ
هنا مجدٌ لنا وهناك مجدُ

ونحن جزيرة العرب افتداها
ويفديها غطارفةٌ وأُسدُ

ونحن شمالنا كبر أشمُ
ونحن جنوبنا كبر أشدُّ

ونحن عسير مطلبها عسيرُ
ودون جبالها برق ورعدُ

 

هذه الأبيات جزء من قصيدة رد بها على إعلام صدام حسين أثناء حرب الخليج الثانية أو حرب احتلال الكويت..

رحم الله غازي القصيبي

ودمتم سالمين

مقالات للكاتب

(01) (أنصاف المتعلمين…) 

( 02) (الحدث وقطر والمونديال)

(03) (الهزيمة والانتصار في قطر…) 

( 04) (من المحيط إلى الخليج فرحة عربية غامرة)

(05) (فوز المغرب وقمم الرياض…) 

( 06) (فازت فرنسا ولكن..)

(07) (المشاهير ولكن)

زيارة الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى