
كنتُ جالسًا وحدي في أحد المقاهي، على طاولةٍ صغيرةٍ تتسع لفراغي أكثر مما تتسع لكوبي.
أراقب الوجوه واحدًا واحدًا…
أبحث بينها عمّن أعرفه،
لعلّ حديثًا عابرًا يبدّد شيئًا من وحدتي،
ولكن… هيهات.
وفجأة، ظهرتِ أنتِ بين العابرين.
عندها تسارعت نبضات قلبي،
وكأن الوقت توقف ليستمع لصوت خطواتك.
تلاقت نظراتنا،
فلم أعد أعي شيئًا ممّا حولي،
كأن المكان اختفى،
وكأن العالم كله انحصر في تلك النظرة.
جلسنا برهةً…
لا أدري هل طالت أم قصرت،
فاللحظات الجميلة لا تُقاس بالدقائق،
بل بما تتركه في القلب.
دعوتُك للجلوس بقربي،
فشعرتُ بشيءٍ يسري في جسدي،
شيءٍ لا أعرف اسمه،
لكنه يشبه الحياة
حين تعود فجأة بعد غياب طويل.
- أهالي قرية عرق يجتمعون على سفرة إفطار جماعي في مشهدٍ يجسد الأخوة والمحبة
- من صندوق صغير إلى منصَّة معارض عالمية…..حكاية مديرة الأعمال خديجة البطاشية
- راية المجد ترفرف في خاصرة عين زبيدة.. ونجوم السياحة تحتفي بيوم العلم السعودي
- خفافيش الظل ووهن المواجهة
- مستشفى الأمير سلطان يعزز الوعي الصحي في رمضان عبر حملة ” تأكد لصحتك “



