مقالات

بنات افكاري

للكاتب/حسين مهجع العنزي

بنات افكاري
تتزاحم افكاري دائمآ في مخيلتي. شىء من الأدب وشىء من الفلسفة وأخرىء من محطات التاريخ. هي أشياء مما أقراء ومما ارسم ومما أفكر. وتتوالي هذه الافكار. في عقلي. بحثا ودراسه. ليوقظني واقع موقعي أنا منها. وأجد صعوبه دائمآ في ترجمتها وأخراجها بقالب يستحق القراءة. انها مشكلتي مع القلم كلما مسكته وقررت أن اسرد مايدور في مخيلتي دون ترتيب ولا تنميق. أشعر بالضيق منها. وبالتوتر عندما أكتبها. فقد قالوا يحتاج الادب الى صفو خاطر وقوة عقل لكي يبدع. وهم أنفسهم قالوا تولد العبقرية من رحم المعاناة. فلم يخطر في بالي أن اديسون قام. بالاف التجارب. قبل ان ينجح في أخراج عبقرية. المصباح والكهرباء. وكار بنز. مخترع السيارة. قام بالاف التجارب وكاد ان يخسر حياته في حادث قبل. أن تكتمل عبقريته في أختراع. ضرورة من ضرورات الحياه. بل وأن الافكار أدت الي كارثة للمفكر. فجاليلوا في محاكمته عن دوران الارض أصر وقال كلمته الشهيره أنها تدور رغم أنوفكم. هي. الفكرة قد تؤد من المحبطين فالفكرة البسيطة. لاي مشروع. قد تكون مشروعأ عملاق لاتتوقعه اثناء التفكير. او حتى التطوير.

فكثير من الافكار أصبحت أسرار. احتفظ بها أصحابها خوفآ منها. وهل أنصح بمشاركة الفكرة. او مشاورة بالفكرة. هنا. أتوقف وافكر في نماذج نجحت من فكرة.

في التجارة. والادب والعلوم التطبيقيه. فكل قانون. كان فكره وكل مشروع. تحول من فكرة. ولا تتوقع النجاح للفكرة. بسهولة. فطريق الافكار هو طريق اديسون وكارل بنز وجاليلوا. لقد استمروا بالايمان بافكارهم وأخيرآ اختم نجاح او فشل. فكرة يبداء. بالايمان بها. ودراستها وعرضها على اصحاب الاختصاص. وتنفيذها يبداء من صاحب الفكرة. على ان يملك الحماس لتنفيذها. وألا سوف تصبح أفكارنا أسرار. نختفظ بها. ولاتخرج. من عقولنا خوفآ من فشلها. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى