آداب

تلونت أوقات المساء

شعر : مشاري علي عسيري

بَشَّ المَسَاءُ لِفَرْحِكُمْ وتَهَلَّلا
مِنْ سُودِ ساعاتِ الزَّمانِ تَحَلَّلا

وتَلوَّنَتْ أوْقاتُهُ فَكَأنَّما
فُسْتانُ خَوْدٍ بِالزُّهورِ تَجَلَّلا

وتَبَرَّجَتْ أجْواؤُهُ وتَعطَّرَتْ
رَيَّاهُ ضاعَتْ بِالوُرودِ تَكَلَّلا

فالليْلُ طابَ نَسيمُهُ فَكَأنَّهُ
فُلٌّ تَأرَّجَ بِالصَّقِيعِ مُبَلَّلا

والْكوْنُ شعَّ سَعَادَةً وتَرَاقَصَتْ
فيهِ الثُّرَيَّا والرِّشاءُ تَسَلَّلا

يا طارِقُ ابْنُ الأكْرَمِينَ مُبَاركٌ
وَأتَمَّ ربِّي مُبْتَغاكَ وَذَلَّلا

هذي مَعانٍ حِينَ أُسْرِجَ حَرْفُها
فيها بَيَاني قَدْ أبَانَ وَدَلَّلا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى