
العطاء طاقة إيجابية، كلمة، ابتسامة، مساندة، ذبذبات حب، لأن بعض الديون ليست أموالًا، بل هناك ديونًا معنوية، كديون المشاعر والجميل التي لا تُسدد ماليًا، قد تكون الديون كلمةُ طيبةُ في لحظةِ إنكسار أو مواساة في لحظة حزن أو مساندة في لحظةِ ضعف أو دعوة من القلبِ في لحظةِ ضيق أو لمسة بحبِ على كتفِ في لحظةِ يأس، هذه دیون مسموح أن لا تسدد أو ترد لكنها لا يجب أن تنسى أبدًا، فقط أعطي وسيعود إليك بصور مختلفة ..
وهنا أعجبني قول أحدهم:
”إن البشر متأهبون للرد على الأذى والجرح أكثر من تأهبهم للرد على الجميل بالجميل، لأن الفضل دين، أما الانتقام فمتعة” ..
وعلى الرغم من وجود هذا العالم الذي يضُخ التعب والألم، اللهم اجعلني من الذين لديهم سخاءٌ في العطاء وفي الحُب وفي الرِّضى، واجعلني أجد نوافذي على الحياة وأملأُها بما أُحب، اللهُم أعني على العيش بطريقتي لا بطريقة الظُروف.
كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك
- أ / موسى الفيفي” يحصد درجة الدكتوراه في اللغة العربية.
- مؤتمر التعدين زاوية فرص مثلث اقتصادي سعودي
- محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات
- (خاتم الإصبع بين الثبات والخلع والاستبدال)
- تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول



