منوعات

سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

إعداد: يحيى احمد يزيد آل مريع المشنوي

سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

من أعلام قبيلة المشنوي

من عشيرة ال سام عايشه من فخذ آل فرحان

من مواليد فيفاء لعام (١٣٦٠هـ) تقريباً.

سكنه (بيت الحطاور) (ببقعة قرضه)) في جبل الايتام ((قبيلة الحربي).

في حوالى منتصف السبعينات الهجرية سافر من فيفاء باحثاً عن عمل مثل بقية افراد جيله في ذلك الوقت. ووصل رحمه الله إلى مدينة الطائف التي تعتبر في ذلك الوقت مقصداً لجميع من يريد العمل او الالتحاق بالسلك العسكري من أبناء فيفاء والتي كان فيها الكثير من أبناء القبيلة ممن سبقوه في ذلك الوقت يستقبلون أبناء القبيلة القادمين من فيفاء ويسكنونهم عندهم وفي ضيافتهم حتى يجدو لهم وظيفه رحمهم الله جميعا .

 عمل رحمه الله واشتغل في شركه ابن لادن فهي الشركة الموكلة في ذلك الوقت بالعمل على توسعة الحرم الشريف وشق الطرق وكان مقرها في مكة في ذلك الوقت فقد عمل بها فترة وجيزة حتى قبوله بالسلك العسكري ((عام ١٣٧٧-١٣٧٨هـ).

 بعد تخرجه رحمه الله تم الحاقه في ذلك الوقت على قيادة منطقة الطائف وكان مما اقام هناك وقام بشراء منزل مكون من دورين وكان يستقبل القادمين من أبناء فيفاء ويسكنون عنده حتى يتم توظيفهم.

تم الحاقه مع القوات السعودية التي خدمة بالأردن ((عام ١٣٩٣-١٣٩٤هـ)) من ضمن افراد اللواء الامام سعود الكبير الحادي عشر حتى طلب انهاء خدماته بسبب ظروفه وحصل على الفصل من قياده القوات السعودية بالأردن في ١٣٩٦/٨/١هـ))وهو ((برتبة نائب)) المسماة اليوم ((وكيل رقيب)).سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

ثم عاد الى الديرة واعتمد على الحراثة والزراعة والنقل للمدارس وتوصيل لبعض المشاوير مما أوصل اليه الخبرة في عدة مجالات في البيع والشراء وخاصه للمواد البترولية والغاز.

متزوج من الفاضلة / جميله يزيد سلمان المشنوي
ورزق منها بسبعة أولاد وهم ((حسن، محمد، عبدالله
موسى، جابر، احمد ماجد)) ومن البنات ست.سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

كان لقرب سكنه من مسجد وجامع قرضه كان يقوم بالأذان تناوباً مع أخيه المرحوم حسن محمد زاهر رحمهم الله جميعا .

ومما عرف عنه رحمه الله كرمه وجمال كلمته والرفق على الرفيق والقيام بالنصيحة وخاصاً لشباب القبيلة الذين كانوا يقومون بزيارته وزيارة تلك الأماكن.

ومما عرف عنه أيضا رحمه الله انه كان المستقبل الرئيسي لجميع المصلين الذين كانوا يأدون صلاة العيد في جامع قرضه للمعايدة والفطور الصباحي في ذلك اليوم المبارك.

مما عرف عنه رحمه الله كان يرسل أولاده لخدمة كبار السن والعوائل التي لا يوجد لديهم من يخدمهم للقيام بخدمتهم وتلبية طالباتهم.

ومما عرف عنه كان لديه المام كامل بعلم النبات والأشجار وبأسمائها والفوائد منها.

وهنا نقول:-
رجال رسخوا ذكراهم على دروب التميز والاصالة فقد نبع ذلك التميز من صدور حملت المسؤولية لتبقى تلك القيم موروثة قائمه أعوام عديده ولأجيال بعد أجيال.سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

سلمان بن محمد زاهر ماطر المشنوي

توفي ((عام ١٤٤٢هـ))
رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته وجمعنا الله به في جناته النعيم.

كتبه أخوكم/ يحيى احمد يزيد آل مريع المشنوي
عود من حزمة
في ١٤٤٥/١٢/٢٢هـ الموافق ٢٠٢٤/٦/٢٨م.

المنوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى