دين ودنيا

شِعَارَكَ تَقْوَى اللَّهِ مُعْتَصِمًا

شعر- أحمد هبه هادي

لَا يَفْخَرَنَّ امرُؤٌ يَوْمًا بِأَنْسَابِ
إِنَّ الفَخَارَ لَصَرْحٌ أَصْلُهُ أَدَبِي


مَاذَا يُفِيدُ نَمَاءُ الأَصْلِ فِي رَجُلٍ
خَفَّتْ مَوَازِينُهُ مِنْ دِينِهِ الخَرِبِ؟


فَالنَّسْبُ كَالظِّلِّ، لَا يَبْقَى لِصَاحِبِهِ
وَالخُلْقُ كَالشَّمْسِ، لَا تَخْفَى عَنِ الحُقُبِ


كَمْ مِنْ وَضِيعٍ بَنَى بِالدِّينِ مَنْزِلَةً
وَكَمْ شَرِيفٍ هَوَى فِي جُبِّ مُغْتَرِبِ


فَاجْعَلْ شِعَارَكَ تَقْوَى اللَّهِ مُعْتَصِمًا
فَالنَّاسُ تُوزَنُ بِالأَفْعَالِ.. لَا الحَسَبِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى