
في مشهدٍ يفيض دفئًا وإنسانية، خطف الطفل الحسن هوداني قلوب الحاضرين قبل عدسات الكاميرات، وهو يشارك لحظة رسمية تحوّلت إلى ذاكرة لا تُنسى.
كان حضوره عفويًا، نقيًّا كابتسامة الطفولة، فصار حديث الناس، وتصدّرت صورته فضاءات التواصل، لا لكونها صورة عابرة، بل لأنها حملت معنى.
وفي لفتةٍ أبوية صادقة، امتدت يد القيادة لتمنح الطفل هدية، لم تكن مجرد هاتف، بل رسالة حب واهتمام، تقول إن الطفولة محل تقدير، وإن القلوب الكبيرة تعرف طريقها إلى الصغار.
لحظةٌ اختصرت معاني القرب الإنساني، ورسّخت صورة قيادة ترى في الطفل مشروع أمل، وفي الابتسامة قيمة.
انتشرت الصورة، وتناقلها الناس بإعجاب، لأن المشهد لم يكن بروتوكولًا، بل حكاية، ولم يكن موقفًا رسميًا، بل إحساسًا صادقًا جسّد روح جازان، حيث تُصنع الذكريات بلطف، ويُحتفى بالإنسان قبل الحدث.

- أ / موسى الفيفي” يحصد درجة الدكتوراه في اللغة العربية.
- مؤتمر التعدين زاوية فرص مثلث اقتصادي سعودي
- محافظ صبيا يرعى توقيع مذكرة تفاهم بين البلدية وجمعية “بر صبيا” لتشغيل “بيت المواساة” لمدة 10 سنوات
- (خاتم الإصبع بين الثبات والخلع والاستبدال)
- تحت شعار “الإعلام وأثره في بناء القيم”.. بارق تشهد انطلاق ملتقاها الإعلامي الأول



