مقالات

ماذا تقدمون للمجتمع

الاستاذ/ محمد القميقم

السلام عليكم

ممكن ان توافقني الرأي وممكن أن تخالفني ولك الحريه بعد قراءة مقالي

نبداء. بسم الله

في ظل إنتشار القاتل الصامت للمجتمعات.( اللايك). وأخيه ( الفولو).

 والتي أصبحت مطلب من يريد الشهره ليكون من مشاهير الدعاية وينطلق في عالم المال والأعمال المزيف. ويرتقي لطبقه إرفع الشاشه فوق. يقدم ما ينزل المجتمع.

H2A1.COM

للإسفل في قيمه وعاداته وتقاليده. وما تربينا عليه.
هولاء الأشخاص. بل أصبحت الأن. تلك العوائل يقدمون على حسابتهم. سقط المتاع وما يقزز كل من يشاهدهم مجبوراً فهم يخرجون عليك في كل نوافذ السوشل ميديا وأن لم تضع الفولو. واللايك في بعض التطبيقات. (وغصبن عنك تشوفني) واذا علقت بما يمليه عليك الأدب والذوق العام اصبحت متنمراً.

فضاً غليظ القلب رجعي عن ركب الحضاره. (نفسيه) أو إنك تراهم يعيثون في المجتمع فساداً ويخوضون ويجولون بما يقدمونه من تفاهات لأبنائنا. من مشاهد تنعدم فيها الغيرة والرجولة وتعاليم الدين قبل كل شي.
هولاء الأشخاص أو تلك العوائل او تلك التكتلات. ماذا يريدون منا لم يعد المثل المعروف. (غبّر يا ثور على قرنك )ينفع معهم فعجاج ما يقدمون عج في بيوتنا وأيدي ابنائنا رغم عنا. شئنا. أم ابينا. ولا نستطيع أن نطارد هولاء لا قانونياً ولا تعليقاً ولا نقداً يحرك فيهم مشاعر الإحترام والأدب.

والموضوع يطول شرحه. ولكن نقول لهم نتمني لكم التوفيق ونرجوكم ونتوسل اليكم يا ابناء مجتمعنا. يا ابناء الاسلام يا من نزل فيكم القران. وسنه من قال انماء بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ارحمو ضعفنا وقله حيلتنا وانشغلنا عن ابنائنا لظروف الحياه وصعوبتها.

وقدموا ما يليق بكم وبأعماركم وما يليق بنا كمسلمين لا نريد أن تحجم نفسك في إطار لا يرضي طموحك للوصول ولكن إنطلقو بقالب تراعون فيه المراهقين الذين أصبحت حياتهم نسخ لصق من تصرفاتكم وأجعلوهم ينسخون ما هو لأئق ومناسب ويلصقون ما ينفعهم في حياة مجتمعيه سليمة إيجابية.

. ولكم منى. لايك وفولو ولن ارفع الشاشه فقط. بل سأرفع يدي للأعلى بالدعاء لكم بما ينفعكم وكل المجتمع. أعتقد سيفعل مثلي.

أخوكم/محمد القميم

‫3 تعليقات

  1. فعلاً كلام وصفي دقيق لواقع يحتاج منا التكاتف والبعد عن الانانيه فمجمتع الإسلام موصوف بالجماعه وليس انفراديا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى