
بعد أكثر من ربع قرنٍ من العطاء المتواصل، يحق للأستاذ محمد زكي أن يُكرَّم بهذا المنصب المستحق، فهو شعلة من النشاط والحيوية، عُرف بتفانيه وإخلاصه، يعمل ليلًا ونهارًا دون كللٍ أو ملل.
لم يدرس الإدارة أكاديميًا، لكنه جسّدها عمليًا بأدائه وتعامله الراقي، فكان نموذجًا للإدارة الحقة.
عرفه الجميع بلباقته وحُسن معشره وابتسامته الدائمة، فهو رجل مبدع، محاور فطِن، يتميّز بحضورٍ لافت وكاريزما قيادية محبّبة.
وخلال العقدين الماضيين، استطاع أن يستثمر الإمكانات المتاحة، وينفّذ توجّهات سمو أمير المنطقة بكل كفاءة واقتدار، محققًا قفزات نوعية في أداء مهامه.
واليوم ينال شرف وثقة ولاة الأمر بتولّيه هذا المنصب الكبير، الذي يُعد تكليفًا وتشريفًا لرجلٍ يجسّد الكفاءة والالتزام، ويستحق أن يكون في هذا الموقع الحيوي — إدارة المراسم والاستقبال بإمارة منطقة جازان عن جدارة واقتدار.
- الشؤون الإسلامية بجازان تختتم مشاركتها في معرض الدوائر الحكومية المصاحب لقافلة التنمية الرقمية
- ورشة إعلامية بفعاليات حصاد المانجو تسلط الضوء على دور الإعلام في تعزيز الوعي البيئي
- “فرسان الأدب” يفتتح أول لقاءاته بحضور الدكتور ناصر الخرعان وسط حوار ثقافي ثري
- حين تنسى أن تعيش !
- فيفاء الإنسان والطبيعة ترحب بسعادة المحافظ



