آدابمقالات

أَدْرِكْ بِحَرْفِكَ وَاْلآدَاْبِ مَاْ اْنْطَمَسـَا

الشاعر الاستاذ/ حمد بن عبد الله العقيل

للمساجلات الشعرية طعم خاص ، خاصة اذا كانت مع شاعر متمكن يتفاعل بالسرعة التي تحقق الهدف من المساجلة ..

وهناك عدد من الشعراء الذين صارت بيني وبينهم من المساجلات الشعرية الماتعة .. ومنهم الأخ الشاعر والأديب والصحفي والمؤلف الذي يسمي نفسه ( روح التميمي )

فبادرته بهذه الأبيات بعد ان طال الوقت بيننا لم نساجل بعضنا شعرا حيث نظمت :

@@ أَدْرِكْ بِحَرْفِكَ وَاْلآدَاْبِ مَاْ اْنْطَمَسـَا @@

أَدْرِكْ بِحَرْفِكَ وَاْلآدَاْبِ مَاْ اْنْطَمَسـَــــــا

 وَاْسْعِفْ بِهِ كُلَّ مَنْ يَرْجُوْ بِهِ أَنَسـَــــا

وَاْسْلُكْ بِهِ لُغَةَ اْلإِطْرَاْبِ إِنَّ لَنــَـــــــــا

 مِنْهَاْ جَزِيْلُ حُظُوْظٍ إِنْ رَأَتْ نَفَسـَــــــا

لِمَ اْلْتَبَاْعُدُ عَنْ فَنٍّ نُمَاْرِســُـــــــــــــهْ

 صُبْحًا وَظُهْرًا وَعَصْرًا قَدْ مَضَىْ وَمَسَا

لاْ تَهْجُرِ اْلْشِّعْرَ إِنْ تَهْجُرْ تَجِدْ أَثَــــــــرًا

فِيْ اْلْنَّفْسِ يُوْدِيْ بِإِبْدَاْعٍ إذا اْنْتَكَســَا

وَيُصْبِحُ اْلْنَّظْمُ إِنْ تَتْرُكْهُ مُنْطَوِيـًـــــــا

كَأَنَّهُ نَبْتَةٌ عَطْشَىْ ذَوَتْ رَمَســـــَــــا

فَاْلْشَّاْعِرُ اْلْفَذُّ لاْ يَنْفَكُّ يَنْظِمُ مَـــــــــاْ

 يَجُوْلُ فِيْ نَفْسِهِ مِنْ فَرْحِهِ وَأَســىْ

وَاْلْوَعْدُ بَيْنَ أُوْلِيْ اْلآدَاْبِ يُنْبِئُنـــَـــــــا

 أَنَّ اْلْوَفَاْ زَوْرَقٌ فِيْ اْلْشَّاْطِئَيْنِ رَسَـى

فَاْكْتُبْ رَعَاْكَ إِلَهِيْ مُحْدِثًا قَصَصـًــــا

 عَنِ اْلْحَيَاْةِ وَعَنْ حُبٍّ لَكُمْ دَرَســَـــا

أَرَاْكَ يَاْ ( رُوْحُ ) فِيْ اْلْنَّاْدِيْ تُطِلُّ فَلاْ

 نَلْقَاْكَ فِيْ اْلْشِّعْرِ مَنْ قَدْ أَطْلَقَ اْلْفَرَسَـا

حمد بن عبدالله بن عقيلفأرسل لي رده على القصيدة فجاءت

كما يلي :

أهلا بك أبا حاتم

يا من على الحب والأخلاق قد غُرسا
يا نبعة الشعر يا فضلا قد انبجسا
أدام ربي عليك السعد مبتهجا
فقد قرعت بباب الغافل الجرسا
بالشعر أغريتني والنفس في شغُلٍ
 إن الزمان بوجه الحر قد عبسا
نسيت ما كان والإنسان تدهمه
 دوامة الشغل مهما أحكم الحرسا
مضى الزمان الذي كنا ننادمه
 يا ويح قلبي وصار الشعر محتبِسا
والشعر دنيا وقد أمسيتُ خارجها
 كطائر حطّ في الأجواء وارتكسا
فاعذر أخاك وكل العذر مكرمة
 إن كنتَ للعذر للإخوان ملتمِسا
عسى الزمان الذي أمسى يناكفنا
 يردّ غربتنا للمخلصين عسى
فنملأ الجو أشعارا مغردة
 ونطرد النوم من جفن غفا نعسا

تقبل تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى