أخبارناالأخبار

الأمير محمد بن عبدالعزيز يتفقد مشروع مطار جازان الدولي الجديد

جازان: حمد دقدقي

في مشهدٍ يفيض دلالةً ومعنى، وقف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، على أرض الحلم وهو يكتمل، يتفقد مشروع مطار جازان الدولي الجديد، كمن يقرأ مستقبل المنطقة سطرًا سطرًا، ويصغي لنبضها وهو يستعد للتحليق عاليًا.

كانت الجولة أكثر من متابعة مشروع؛ كانت رسالة طمأنينة بأن التنمية تمضي بثبات، وأن جازان تمسك بيد الغد بثقة. عرضٌ يروي حكاية الإنجاز، ونسبة بلغت 92%، وكأن المطار يتهيأ لفتح ذراعيه للسماء، بطاقة استيعابية تصل إلى 5.4 ملايين مسافر سنويًا، ليكون بوابة الجنوب إلى العالم، وجسرًا بين المكان والإنسان.

هنا، حيث تتقاطع الحداثة مع الطموح، صُممت مرافق المطار بمعايير دولية عالية، لا لتكون مجرد مبانٍ، بل تجربة سفر تُحاكي الارتقاء، وتمنح المسافر إحساس البداية الجميلة والنهاية المطمئنة. صالة ركاب رئيسة تتسع للضوء والحركة، بوابات سفر تُودّع وتستقبل الأحلام، جسور للطائرات تمتد كأذرع سلام، ومنظومة ذكية للأمتعة تعرف طريقها بثقة ودقة.

واستمع سموه لشرح الرئيس التنفيذي لشركة تجمع مطارات الثاني المهندس علي مسرحي، عن تفاصيل المشروع الممتد على مساحة 48 مليون متر مربع، بأرقامٍ لا تُقرأ كإحصاءات، بل كملامح وطنٍ يبني بنيته التحتية ليليق بطموحه. مواقف واسعة، صالات انتظار، سيور أمتعة، ومنصات خدمة ذاتية… تفاصيل تتكامل لتصنع مشهدًا حضاريًا يليق بجازان ومكانتها.

رافق سموه في الجولة وكيل إمارة منطقة جازان وليد بن سلطان الصنعاوي، في حضورٍ يعكس تكامل العمل وروح الفريق، حيث القيادة تتابع، والمسؤولية تُمارس، والرؤية تتحول إلى واقع.

إن مطار جازان الدولي الجديد ليس مجرد مشروع نقل، بل عنوان مرحلة، وبوابة تنمية، وشاهد على أن هذه الأرض تعرف كيف تحلم… وكيف تُحلّق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى