مناسبات

جازان حين تفتح قلبها للدهشة

كتبه أ- حمد دقدقي

لم يكن المساء عابرًا،
ولا كان البحر صامتًا،
ففي الكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان
ارتفعت الحكاية…


حين رعَى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان،
وبحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير المنطقة،
مهرجان جازان 2026،فصار المكان نبضًا، والزمان احتفالًا، والناس شهود فرحٍ لا يُنسى.

على مسرح جازان سيتي
تلاقى الضوء مع التصفيق،
وتقاسمت الأرواح فرحة الانتماء،
حضورٌ جماهيري جاء من كل الجهات
ليشهد كيف تتحوّل جازان
من اسمٍ على الخريطة
إلى قصيدة تمشي على ضفاف البحر.

جازان لم تعرض مهرجانًا،
بل كشفت عن ذاتها:
حضارة ضاربة في الجذور،
وثقافة تتجدّد،
وتنوّع جغرافي يشبه فسيفساء الجمال
من الساحل إلى الجبل،
ومن السهل إلى الذاكرة.

فعاليات تنبض بالحياة،
وبرامج سياحية وترفيهية وثقافية
تخاطب الإنسان قبل الزائر،
وتسير بثباتٍ نحو رؤية المملكة 2030،
حيث يكون الفرح صناعة،
والثقافة استثمارًا،
والهوية مستقبلًا.

وعلى الخشبة،
وقف التراث شامخًا،
بأكثر من مئتي مؤدٍ
يحملون الفلكلور الأصيل
ويرقصون بهجة الوطن،
ثم جاء أوبريت «جازان نجمة وضي»
كأنّه وعدٌ مضيء
بأن هذه الأرض لا تنطفئ.

وفي الختام،
حين شارك سمو أمير المنطقة وسمو نائبه
في العرضة السعودية، لم يكن المشهد طقسًا احتفاليًا فحسب،
بل رسالة:
أن القيادة هنا
تشارك الناس فرحتهم
كما تشاركهم الحلم.

وحول المسرح،
امتدّت الحياة:
أسواق، مطاعم، مقاهٍ،
ألوان تشكيلية،
ضحكات أطفال،
وطيور تحلّق في حديقةٍ مفتوحة،
ومتحف يحكي تاريخ جازان
ضمن Earth Zone
بلغة حديثة
تحترم الماضي وتخاطب الغد.

هكذا كانت جازان…
مهرجانًا، وذاكرة،
ووجهًا للوطن
يبتسم بثقة
.

جازان حين تفتح قلبها للدهشة
جازان حين تفتح قلبها للدهشة
جازان حين تفتح قلبها للدهشة
جازان حين تفتح قلبها للدهشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى