مال وأعمال

جازان.. مركز صناعي وتعديني واعد يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني

كتبه أ - حمد دقدقي

أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، خلال جولته التفقدية للمدينة الصناعية بمنطقة جازان، جاهزية البنية التحتية الصناعية ومستوى الخدمات المقدّمة للمستثمرين وروّاد الأعمال، مشيرًا إلى أن ما تشهده المنطقة من تطور يتناغم مع مستهدفات رفع التنافسية وتعزيز الجاذبية الاستثمارية، وتهيئة بيئة محفّزة لنمو الصناعات الواعدة وخلق فرص عمل نوعية لأبناء وبنات المنطقة.

وأوضح معاليه أن منطقة جازان تمتلك مقومات اقتصادية وموقعًا استراتيجيًا فريدًا يعزز من كفاءة سلاسل الإمداد وحركة الاستيراد والتصدير، مشددًا على أن مشروع ميناء جازان يُعد من أنجح المشاريع اللوجستية في المملكة، لما له من دور محوري في دعم الصناعات الثقيلة والتحويلية وربط المنطقة بالأسواق الإقليمية والعالمية.


ثروات معدنية واستثمارات متنامية


تسجّل جازان حضورًا لافتًا في خريطة الصناعات والتعدين بالمملكة، حيث تمتلك ثروات معدنية تُقدّر قيمتها بأكثر من 127 مليار ريال، ما يعزز مكانتها كإحدى الركائز الاستراتيجية لقطاع التعدين ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.وقد انعكس هذا الزخم على المؤشرات الاستثمارية، حيث تضم المنطقة:
63 رخصة تعدين
11 مجمعًا تعدينيًا
استثمارات تتجاوز 4 مليارات ريال
أكبر مصهر تيتانيوم في العالم
189 مصنعًا قائمًا في مختلف الأنشطة الصناعية.


أثر اقتصادي وتنموي شامل
يسهم هذا النمو الصناعي والتعديني في تنويع القاعدة الاقتصادية للمنطقة، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب توليد فرص وظيفية مستدامة ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتحفيز روّاد الأعمال للاستثمار في الصناعات التحويلية والابتكارية.


مستقبل واعد تعكس هذه المؤشرات حجم التحول الاقتصادي الذي تشهده جازان، لتتحول من منطقة واعدة إلى مركز صناعي ولوجستي وتعديني مؤثر على مستوى المملكة، مدعومة ببنية تحتية متقدمة، ومشاريع استراتيجية كبرى، ورؤية واضحة تستثمر في الإنسان والمكان، وتفتح آفاقًا جديدة للنمو والتنمية المستدامة
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى