
من جناح محافظة أبوعريش المشارك في مهرجان جازان 26، الذي انطلق برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، قدّمت محافظة أبوعريش معرضًا ثقافيًا وتراثيًا جسّد هوية المحافظة وتاريخها العريق، كنافذة تطل على أصالة المكان وعمق الإنسان.
وجاء المعرض ليُحيي الماضي بحب، ويقدّم لأجيال اليوم درسًا في الوفاء للجذور، حيث عاشت الوفود الزائرة تجربة ثرية في الاطلاع على تراث أبوعريش، وأصالة الحاضر، وأناقة الماضي، وعبق التاريخ، وسط تفاعل لافت مع محتويات الجناح وما تضمّنه من موروث ثقافي وفنون شعبية تعبّر عن خصوصية المحافظة.
وفي مساء يوم الجمعة، أحيت محافظة أبوعريش ليلة عريشية على مسرح سفينة النماء بشاطئ الواجهة البحرية الشمالية لمدينة جيزان، وسط حضور كثيف وتفاعل جماهيري غير مسبوق، عكس عمق الارتباط بالتراث وفرحة الأهالي بمهرجان جازان، الذي يحظى برعاية ومتابعة إمارة منطقة جازان، بقيادة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه – حفظهما الله – وامتدادًا لتوجيهات ولاة الأمر – حفظهم الله – في دعم رفاهية المواطن والمقيم، والاهتمام بالثقافة والتراث الوطني، لا سيما في منطقة جازان.
وتنوّعت مشاركات الليلة بين الألوان الشعبية، والعروض التراثية، إلى جانب عرض فيلم وثائقي تناول محافظة أبوعريش بين الماضي والحاضر، كما جرى توزيع العشرات من الجوائز على الحضور، في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح.
واختُتمت فعاليات المحافظة بمسيرة شعبية شارك فيها المئات من الزوار، في مشهد جسّد التلاحم المجتمعي والتفاعل الكبير مع الموروث الشعبي، مؤكّدًا حضور أبوعريش كأحد روافد الهوية الثقافية لمنطقة جازان.
جناح محافظة أبوعريش المشارك في مهرجان جازان 26، والمقام في الشارع الثقافي بالواجهة البحرية الشمالية بمدينة جيزان، يحظى بمتابعة لافتة وزيارات متواصلة من المواطنين والمقيمين، لما يقدمه من محتوى تراثي وثقافي يعكس أصالة أبوعريش وثراء موروثها الشعبي، في صورة تجسد عمق التاريخ وحيوية الحاضر، وتؤكد مكانة المحافظة ضمن خارطة التنوع الثقافي لمنطقة جازان.









كتبه أ – حمد دقدقي




