
هو ذاك المعلم الذي لم يكن التعليم عنده مهنةً، بل رسالةً سامية ينثرها كما تُنثر الحروف في حدائق اللغة.
منذ أن وطئت قدماه مدرسة جوة الشراحيلي والسلماني في عام 1414هـ، حمل على عاتقه أمانة الكلمة، وغرس في طلابه حبَّ اللغة العربية، فخرج من بين يديه جيلٌ يعرف للبيان جماله، وللوطن حقَّه، وللعلم قدره.
ولم يكتفِ حسين الفيفي بحدود السبورة والطبشور، بل جعل من الإعلام نافذةً أخرى للعطاء، فكان عيناً صادقةً تنقل نبض المجتمع، وصوتاً محباً يسعى بخطاه الهادئة بين الدوائر الخدمية والمواطنين، لا يبحث عن ضوءٍ يُسلَّط عليه، بل عن خدمةٍ تصل لمن يحتاجها.

نعته أحد المسؤولين بأنه حلقة وصل بين القلوب قبل أن يكون بين الجهات، إذ كان يحمل المناشدات بصدقٍ ورفقٍ وأدبٍ رفيع، فاستحق احترام الجميع وتقديرهم.
وحين رأى ثمار جهده تتفتح في فيفاء الحبيبة، آثر الصمت الجميل، وابتعد عن أضواء الإعلام كما ينسحب الغيم بعد أن يروي الوديان، مكتفياً بأن يكون صوت إشادةٍ على سنابه، يبارك كل إنجاز، ويفخر بكل من يخدم الوطن والمواطن.

نال الأستاذ حسين الفيفي العديد من شهادات الشكر والتقدير، لكنها لا توازي شهادة القلوب التي أحبته، ولا كلمات الامتنان التي تُقال في غيابه قبل حضوره.

إنه مثالٌ للعطاء الصادق، والعمل الهادئ، والنُبل الذي لا يضجّ… لكنه يبقى أثرًا لا يُمحى
حسين جبران الفيفي المعلم الذي لم يكتفي بحدود السبورة والطبشور



مقال أكثر من رائع والأستاذ حسين ما شاء الله عليه رجل تربوي واجتماعي وفكاهي وقيادي ناجح في شتى المجالات.
لاتراه إلا مبتسماً مع الصغير والكبير ومع الجميع وضرب أروع الأمثله في البذل والعطاء ويحب الخير للجميع وفقه الله وبارك فيه ونفع به الإسلام والمسلمين.
شكرآ للكاتب أ/حمد دقدقي.
شكري وتقديري أستاذنا أبو سلمان. منكم نتعلم.
شكرا من القلب للأديب والكاتب المبدع أ/ حمد دقدقي . سنبقى أكرمتني بحرفكم وقلمكم المميز ..لو أُعطى بلاغة الجاحظ وشعر المتنبي لن أفيكم حقكم. اكرر شكري وتقديري لشخصكم وذائقتكم الثرية باللغة والبلاغة.
عفواً تعديل طفيف. استاذنا الفاضل. حمد دقدقي. منذ أن وطئت قدماه مدرسة جوة الشراحيلي والسلماني في عام 1414هـ
لقد جمعت بيننا الأيام، ولم يكن مجرد زميل دراسة فحسب، بل كان أكبر من ذلك بكثير. تشرفت بالسكن معه في سكن كلية المعلمين بأبها، فكانت تلك فرصة عرفته فيها عن قرب، وتعرّفت على شخصيته الراقية وأخلاقه العالية.
كان الأخ والصديق والناصح والموجه، لا يبخل بكلمة طيبة، ولا يتردد في تقديم النصح والإرشاد برفقٍ وابتسامةٍ لا تفارق وجهه.
ذلك هو الأستاذ حسين جبران الفيفي، ذو الوجه البشوش، وصاحب القلب النقي، الذي ترك في نفسي أثرًا طيبًا وذكرى جميلة لا تُنسى امد الله في عمره وحفظه بحفظه
شكرا بارك الله فيك أستاذي وسميي الفاضل.حسين الفيفي ونعم الزميل والأخ الفاضل . حفظكم الله ورعاكم .
نعم المعلم / حسين جبران الفيفي من الكوادر المتميزة في التعليم و قد شرفت بزمالته في مدرسة الجوة لبعض سنوات نعم ذلك الرجل صاحب القلب الطيب و العمل الجاد وفعلا كان و ما زال صوت المواطن للمسؤول ينقل معاناته و إحتياجاته بأسلوب رائع و كلمة طيبة و يجني ثمرة ذلك حب المواطنين و له عدة مواقف إنسانية ما زال أثرها يذكر و يشكر لحينه. له كل حبي و تقديري و احترامي
شكرا من القلب على مشاعركم الطيبة. نعم الزميل والأخ أبو باسل الفيفي.
ليس غريباً أن يجتمع الثناء والمدح في شخصٍ قد جعل من عمله رسالة، ومن عطائه بصمة لا تُنسى.
إلى الأستاذ والإعلامي (حسين الفيفي)، الذي قدّم خلال مسيرته التعليمية والإعلامية مثالاً يُحتذى في الإخلاص والصدق وحب الوطن .
لقد كان صوته صادقاً يحمل همّ فيفاء وأهلها، وينقل معاناتهم وأخبارهم بكل أمانة ليصل بها إلى المسؤولين، فاستحق كل كلمات الشكر والتقدير، وكل شهادة امتنان
شكراً له على كل ما قدّم، وعلى ما غرسه من أثر طيب في قلوب الناس، فالأعمال العظيمة تبقى وإن مضى الزمن.
شكرا من القلب استاذي الفاضل شكرا لحرفك الذهبي إطراءك قد لا استحقّه ولكن هذا من كرمك وطيب اصلك غمرتني بصادق محبتكم النابعة من قلوبكم فأكرر شكري وتقديري. وخدمة فيفاء والمنطقة خاصة والوطن والمواطن عامة واجبنا جميعا اي شخص منكم قد يقوم بهذا العمل .. دمتم بخير.
لك كل الود و الحب و الاحترام و التقدير أستاذي الفاضل،،، الأستاذ/ حسين جبران الفيفي
عرفتك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي و قابلتك مصادفة في متجر الحازمي القديم في الداير … و كأني أعرفك منذ أعوام عدة … تبارك الله وجهك البشوش و ابتسامتك الجميلة تفتحان القلوب لاستقبالك بكل طمأنينة و راحة،،،
إعلاميتك و حضورك الجميل من خلال منشوراتك و كتاباتك الجميلة بنت لك تلاميذا و متابعين و محبين خارج حدود مدرستك… دعواتي لكم أن يحفظكم الله و يحفكم و يكلأكم برعايته و ييسر جميع أمركم و يزيدكم رفعة في الدنيا و الآخرة يا رب العالمين.
تلميذكم و محبكم …. علي سلمان الخالدي.
بارك الله فيك استاذ / علي . وهل يخفى القمر. العين ماتعلى ع الحاجب انت زميل عزيزي وغالي ونعم الاخ . تشرفت بزمالتك في مدرسة جوة الشراحيلي وافتخر في زميل مثلك وشرواك. حفظكم الله وجزاك الله خير على ردك الذي يدل على طيب اصلك وكلنا نكمل بعض في خدمة المنطقة خاصة والوطن عامة من خلال هذا الصرح الشامخ موقع بصمة الإخباري. شاكرًا شعورك الطيب الجميل.
الأستاذ حسين جبران الفيفي يُعد قيمة إعلامية حقيقية، لما يتميز به من متابعة دقيقة وحرص مهني على إظهار التفاصيل وتسليط الضوء على القضايا بمصداقية ووعي. كما أن حضوره الإعلامي يعكس اهتمامًا صادقًا بنقل صوت المواطن وإبرازه بشكل مسؤول ومتزن.
شاكرًا ومقدرا استاذنا الراقي أ/ خالد يحيى الثويعي الفيفي هذا الإطراء وكذلك لايفوتني أن أتقدم لكم بالشكر والعرفان والتهاني ع حصولكم للشهادة المعتمده في هذا المجال. فانتم أهلُ لذلك. ونترك لكم المجال لمواصلة المشوار . وكما قال الاستاذ/ والكاتب المبدع -حمد دقدقي . نتوارى في صمت ولن نصمت عما يجب من الاشادة بالتجاوب مع المناشدات من الجهات ذات العلاقة .. واذا غبت او تواريت عن الانظار بقيتم انتم كالاقمار تنيرون وتكملون ما بدأناه. اكرر شكري لمرورك العطر أ/ خالد الفيفي شاكرا شعورك الطيب والغير مستغرب.