تعازي ومواساة

رثاء للدكتور/ علي محمد عطيف

أبو معاذ / صديق أحمد عطيف

رثائي لأخي الاستاذ الدكتور / علي محمد عطيف ( زمل ) بهذه الأبيات .لتكون وفاء منا . واشادة ببه وبمكانته العلمية . فهو حافظ لكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم . ومن حقه علينا ان نسهم ولو بالقليل تخليدا لذكراه العطرة رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
.((( رثائي لأخي الدكتور علي محمد زمل عطيف رحمه الله )))

مَنْ ذَا لِآيَاتِ الْكِتَابِ وَسُنَّةٍ
يَا بن الزُّمل، ماذا يقول القائل

قَدْ كُنْتَ بَدْرَ الْعِلْمِ فِي أَنْوَارِهِ
تثري بعلمك اذا اتاك السائل

تَمْشِي وَقَارًا، فِي مَلَامِحِكَ الْهُدَى
وَعَلَيْكَ مِنْ صَفْوِ الْخِصَالِ شَمَائِلُ

إِنْ قِيلَ: مَنْ لِلْعِلْمِ؟ كُنْتَ جَوَابَهُ
وَلِفَضْلِكَ الْمَعْرُوفِ تُلْقىَ فَضَائِلُ

مَا كُنْتَ شَخْصًا عَابِرًا فِي دَرْبِنَا
بَلْ كُنْتَ فَجْرَ الْعِلْمِ، نِعْمَ الْقَائِلُ

عَلَّمْتَ أَجْيَالًا بِصِدْقِ رِسَالَةٍ
مهما أتَتْكَ مِنَ العبادِ مسَائِلُ

ابْنَ الْعُطَيْفِ، لقد رحلت ودمعنا
من حرقة فوق المحاجر سَائلُ

نَبْكِي عَلَيْكَ، وَقَدْ تَشَطَّرَ أَكْبَدٌ
وَالْخَطْبُ يا دكتور فِيْنا هَائِلُ

حُزْنًا عَلَيْكَ، وَمَا بَكَيْنَا سَخْطَةً
لَكِنْ رِضًا، وَالقبْرُ دُونَكَ حائِلُ

أَمْضَيْتَ عُمْرًا لِلدُّرُوسِ مُعَلِّمًا
وَالذِّكْرُ بَعْدَكَ فِي الْقُلُوبِ دَلَائِلُ

يَا أَيُّهَا الدُّكْتُورُ، طبت منازلاً
تأويْكَ جنَّاتٌ بها وخَمَائلُ

بين الحسان وبالخيام منعم
الخير فِيْهَا دائمٌ لا زائلُ

هذا رجائي والجنان مقامكم
اني بهذا داعيا متفائل



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى