
في أحضان الجبال الشامخة، وبين الأحجار التي تحمل أنفاس الزمن، يروي سوق النفيعة بفيفاء حكايات حب وذكريات لا تنسى ، وتحت ظل شجرة الـتالقة المعمرة، التي استقرت بجذورها في صخور الجبل لنحو 700 عام، ينساب الزمن بلطف كنسيم الربيع.

هذا السوق، الذي أعاد رمضان الحياة إليه بعد انقطاع دام لأكثر من 35 عاما، هو أكثر من مجرد مكان للبيع والشراء؛ إنه نسيج يربط بين الأجيال، حيث تتلاقى فيه الأرواح وتتعانق الذكريات ، وفي زوايا السوق، يتجلى ماضي فيفا العريق بكل حضارته وتنوعه.

وكما قال يحيى الفيفي، صاحب الدكان، إن السوق كان يوما ملتقى للقبائل، حيث كانت الأصوات تتعالى بالشعر والحكمة ، واليوم ومع عودة الحياة إليه، يسترجع الأهالي ذكريات الطفولة، وأصوات الضحكات التي تتداخل مع رائحة القهوة والشاي.
واليوم يعود السوق ليكون نبض الحياة ، ليشهد على صراخ الفرح والانتماء، وعلى أمل متجدد بأن يعود كما كان مليئا بالحياة، دافئا بمشاعر الألفة والمحبة ، حيث إن سوق النفيعة ليس مجرد سوق، بل هو روح فيفا المتجسدة، تجسد تاريخا لا ينسى وحكايات يتناقلها الناس من جيل إلى جيل، في انتظار عناق الزمان من جديد ، فما أجمله من سوق !
سوق النفيعة وعناق الذكريات
- كلمة إعلامية بنبض الوطن… الدكتور علي خواجي يشيد بدور الهيئة الملكية في صناعة المستقبل
- جبريل معبر… ذاكرة الإعلام الجازاني تروي الحكاية على شاطئ جيدانة
- في ليلة عنوانها التراحم.. “أيتام صبيا” تجمع أبناءها ورموز المجتمع على مائدة الإفطار السنوي الأول لعام 1447هـ
- نجوم السياحة تتألق في اليوم العالمي للمرأة بجدة وتفتح آفاق تعاون ثقافي جديد
- برعاية أمير منطقة الباحة.. جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالباحة تقيم الحفل الختامي لبرامجها الرمضانية




مقالة “سوق النفيعة وعناق الذكريات” للدكتور يحيى بن حسن الفيفي تأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن، حيث يروي السوق قصصاً مليئة بالحنين والذكريات. المقالة تسلط الضوء على أهمية السوق كملتقى للأجيال ومصدر للتراث الثقافي، مع وصف دقيق للأجواء التي تعيد الحياة إلى هذا المكان التاريخي.