طفلتان ترتديان الأزياء التراثية تعيدان ذكريات الماضي والطحين
جازان-عبدالله مشهور تصوير - نايف عريبي

في مشهد يعكس عمق الارتباط بالموروث الثقافي، لفتت الطفلات الأنظار خلال فعالية «هذي جازان» بارتدائهم الأزياء التراثية، مجسّدين لوحة إنسانية تجمع بين أصالة الماضي وثقة الحاضر، في رسالة تعبّر عن استمرارية الهوية نحو المستقبل وهم يقومون بعملية الطحن التي تعد إحدى العادات التي كانت هي الأساس في الحياة في اامتضي.
وشكّلت مشاركة الطفلات إحدى أبرز محطات الفعالية، حيث عبّرت إطلالاتهن عن تنوّع الإرث الثقافي في منطقة جازان، وأسهمت في تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الأجيال الناشئة وهن يطحنّ مستعملات المطحنة والوردي والخضير وحب الذرة.
حيث تجول الزوار في ركن محافظة الطوال واستمعوا لشرح مفصل عن المحافظة ومايوجد فيها من فعاليات، وتجول الزوار وشاهدوا نبذة عن المحافظة ومايتبعها من قرى ومركز وكذلك نبذة عن التغطيات الإعلامية المنفذة. حيث أعجب الزوار بما شاهدوا من حرف يدوية وأعمال رائعة تحكي أصالة الماضي.
طفلتان ترتديان الأزياء التراثية تعيدان ذكريات الماضي والطحين







