مقالات

ماذا يحدث في غزة؟

حسين العنزي

ماذا يحدث في غزة؟

في السابع من اكتوبر ٢٠٢٣ استفاق العالم على هجمة نوعية وفريده على جيش نظامي مدجج بأحدث الأسلحة لتحصل شروط الضربة العسكرية المبادأة والمباغته وتغطية النيران والاقتحام الناجح دون معرفة ماهي أهداف هذة الضربة هل هو احتلال مواقع هل هو تدمير قدرة عسكرية أم أسر جنود وغلب الراي العام العربي خصوصا لنظرية انها مغامرة غير محسوبة. 

ومنهم من أنتقل لفكرة المؤامرة والوطن البديل سيناء وان مايحصل هو ذريعة للإجتياح البري ودفع الفلسطينين لسيناء ضمن صفقة القرن . 

ومنهم من حلل الأمر انها ترتيب للأوراق وإعادة هيكلة القضية وفق التطورات ومنهم من يعتقد انها أوامر أقليمية للضغط الدولي وبالتحديد من إيران والملف النووي وأخيراً من يعتقد أنه ترتيب روسي لموازين القوى الجديد بالشرق الاوسط. وكي نفهم مايحصل علينا الرجوع للوراء قليلآ .

من عام ٢٠٠٤ تحديدآ تم تهجير سكان طيف غزة المزارعين وأصحاب الأراضي وإجبارهم بالنزوح على غزة بحجة بناء الجدار العازل..

و في ٢٠٠٥ تم قصف غزة و ٢٠٠٦ فازت حماس بالإنتخابات ٢٠٠٨ تم قصف غزة و ٢٠٠٩ إجتاحت إسرائيل قطاع غزة أو جزء منها مماسهل تسليم الأراضي الزراعية التي على حدود غزة للمستوطنين.

و٢٠١٤ تم قصف غزة. و٢٠٠١٨ تم قصف غزة و ٢٠٢١ تم قصف عزة ٢٠٢٣ طوفان الأقصى اضف إلى ذلك ماحدث مراراً وتكراراً في حي الشيخ جراح .

ومخيم جنين دخل المستوطنون اليهود باسلحتهم وقتلوا نساء وأطفال دون تصوير وساعدهم الجيش في ذلك وهدم مباني وتهجير عوائل بحجة التسويات أو المقاومة وأخطر ماواجهه الفلسطينين هو إقتحام المسجد الأقصى من المستوطنين أكثر من مرة وبحراسة جيش الإحتلال لقد استهانوا بالمقاومة وأصبحت ضحكة يومية في قنواتهم أما مايحصل في غزة لك أن تتخيل عزيزي القارئ ان أصحاب المزارع في غزة يشاهدون بشكل يومي مزارعهم وهي تزرع وتحصد ومن يستفيد منها اليهود أمامهم تخيل ان الدول العربية اقترحوا محطة تحلية مياه تبنى في قطاع غزة ورفضت اسرائيل.

تخيل أن المواد التموينية والمحروقات والمساعدات لاتدخل غزة إلا عن طريق إسرائيل وبموافقة حكومتها منذ سنوات وهم على حالهم وأي حركة للتعبير مصيرها الزج بالسجون ومع أستمرار الحصار ابتكروا طرقآ تحت الارض لكي يملكوا القوة التي يجابهون بها هذا العدو لقد أثبتوا للعالم أن الضغط يولد الانفجار نعم أخطاءت هذة الفصائل في كسب الدعم الخارجي من خلال بعض الممارسات الدخيلة وهذة المشاهد وثقت وانتشرت وأصبحت دليل على إرهاب الفصائل وشيطنتها وما تعرض له المستوطن والنساء والأطفال وكان لابد من الحذر من هذة الممارسات التي يرفضها الضمير وتصويرها خسرت هذة الفصائل تعاطف الرأي الغربي الضاغط على الحكومات.

عزيزي القارئ لقد تجولت بين الاعلام الإسرائيلي الذي يبث من تل ابيب ووجدتهم حملوا حكوماتهم هذا الوضع ومال آل إليه ليخرج وزير دفاعهم ويقول نحن نتعامل مع حيوانات على هيئة بشر كل العالم الغربي وحتى مسئولي مواقع التواصل حجبوا أي رسالة تعاطف أو دعم لطوفان الأقصى كما تفعل القنوات الغربية حالياً بنقل الرشقات الصاروخية على المدن الفلسطينية وتحجب مناظر إنتشال أهل غزة من تحت الأنقاظ هل شاهدتم قناة غربية عملت لقاء مع مدير مستشفى في غزة ان همهم المخطوفين وكيف الوصول لإتفاق لإخراجهم.

واخيرا أذكر بالمواقف الثابتة والراسخة في دعم القضية وحقوق الشعب الفلسطيني والوقوف الدائم معهم من حكومة سيدي خادم الحرميين وولي عهدة أيدهم الله إذا اكدوا للفلسطينين والعالم مرارآ وتكرارآ وقوفهم مع حق الفلسطينين ودولتهم وعاصمتها القدس والتحرك الدبلوماسي من سمو وزير الخارجية لوقف التصعيد  وانهاء الحرب.

المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى