
من بين عروق الجبال الخضراء،
ومن تعب المزارع وندى الفجر،
يولد البنّ الجازاني لا كحَبّةٍ فحسب،
بل كحكاية أرضٍ آمنت بذاتها.
هنا، حيث تُصقل الحبوب بعناية،
ويُختصر الطريق من المزرعة إلى الأسواق العالمية،
ينهض المصنع شاهدًا على وعدٍ سعوديٍّ صادق:
جودة تُحترم، وهوية تُصدَّر، ومستقبل يُحمَص على نار الطموح.
ثلاثون ألف مترٍ من العمل والحلم،
تلتقي فيها التقنية بروح المكان،
فتعلو الكفاءة، وتتسع الاستدامة،
ويغدو بنّ جازان توقيعًا فاخرًا على مائدة العالم.
ليس البنّ هنا منتجًا…
بل ذاكرةُ أرض،
ونكهةُ إنسان،
وطريقٌ يبدأ من جازان
ولا ينتهي عند حدود




كتبه أ – حمد دقدقي

- الدكتوراه للباحث غرامة الزهراني بتقدير ممتاز في فلسفة الإرشاد والتوجيه النفسي التربوي
- عندما يتكلم الهدّاف… تصمت الضوضاء
- الحب بين القول والفعل
- بدء إجازة عيد الفطر للطلاب والطالبات لعام 1447هـ
- جمعية “يمناكم” بجازان تشارك في مبادرة “توعيتكم واجب” بدار الملاحظة الاجتماعية



