مناسبات

مهرجان جازان 2026… أجنحة تعزف العود وسهرات تغنّي الروح

كتبه أ - حمد دقدقي

في مهرجان جازان 2026، لا تقف الأجنحة صامتة، بل تعزف…
تعزف على أوتار العود حكاية المكان، وتنساب الألحان كنسيم البحر على الواجهة الشمالية، تحمل عبق الأرض ودفء الإنسان.

هنا، لكل جناح نغمة، ولكل زاوية صوت يشبه جازان حين تغنّي لنفسها ولضيوفها.

مهرجان جازان 2026… أجنحة تعزف العود وسهرات تغنّي الروح

سهرات غنائية تتوهّج تحت سماء الشتاء، تمتزج فيها الأصوات الشعبية بالألحان الأصيلة، فتتحول الليالي إلى مواويل فرح، وتغدو الساعات جسورًا من الطرب تعبر بالقلوب إلى ذاكرة الفلّ، ورائحة القهوة، وخطوات الرقصات التي تعرف الأرض كما تعرف النخلة جذورها.

في جازان 2026، لا تُعرض الثقافة… بل تُغنّى، ولا يُروى التراث… بل يُعزف ويُحتفى به، فتصبح الأجنحة مسارح حب، وتغدو السهرات وعدًا بأن الفرح حين يمرّ من هنا، يترك أثره طويلًا في الذاكرة والروح.

كتبه أ – حمد دقدقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى