
نتغافل ونتساهل، نلين ونمرِّر، نلتمس العذر، وننهي المواقف بلطف، ولكن إن سئمنا منك تكرارا، فلا تبال بما ذكر لك من قبل.
نحن لا نبدأ بالقسوة، بل بالصبر. نتغافل لأننا نُقدّر، ونتساهل لأن في القلب متّسعًا، ونلين لأننا نؤمن أن اللطف أرقى من المواجهة. نلتمس الأعذار مرة، ومرتين، وعشرًا… لا ضعفًا، بل احترامًا لما كان.
لكن للصبر حدّ، وللتغافل ذاكرة.
وحين يتكرر الأذى، ويتحوّل التساهل إلى استهانة، ينقلب اللطف صمتًا باردًا لا شرح فيه ولا عتاب. عندها لا تنتظر تنبيهًا، ولا تذكيرًا بما قيل سابقًا؛ لأن من يُنهك صبر الآخرين، لا يُمنح فرصة أخرى للفهم.
ببساطة:
من أعتاد منا التساهل، لا يلومنا حين نغادر بلا ضجيج.
- ديون ليس لها ثمن
- أصبوحتي العطر و العودي
- همس الصباح
- محافظة فيفاء تتألق في مهرجان جازان 2026 بركنٍ يجسّد روح الجبل وتراثه العريق
- أول فعالية لتحطيب الورد الطائفي في وادي الخلاص بالشفا تنال استحسان الحضور



