مقالات

الاستاذ/علي محمد اسعد الذي عرفت

بقلم الاستاذ/جابر مسعود حسن العبدلي

علي محمد اسعد الذي عرفت

اللهم ارحم الأخ والزميل والصديق المخلص الوفي الصادق الصدوق

الأستاذ علي محمد اسعد العبدلي
عرفته صغيرا منذ فتحنا أعيننا على الحياة لم يشتك منه أحد ولم يسيئ إلى أحد
لم يعتد على أحد ممن عرفوه لا بلسانه ولا بيده ولم يشتك منه أحد من أقرانه طوال طفولته وشبابه

ثم عرفته زميلا في حقل التعليم عرف بإخلاصه في عمله خلوقا متواضعا مع طلابه لا يغيب ولا يتأخر عن حصة ولا يهمل في إيصال المقرر كاملاً إلى طلابه ويحرص على اكتمال المنهج ووصوله إلى عقول طلابه بكل سهولة ويسر
لا يحب الخلافات والنزاعات بين الزملاء ويسعى إلى حلها قبل أن تتفاقم
الجميع يسمعون له ويطيعونه لما عرف عنه من الصدق وطيبة القلب والمرح
وعرفته رفيقا في السفر حيث كان وفيا مخلصاً خدوما محافظا على واجباته ملتزما في عبادته متصدقا كريما
وهناك ذكريات كثيرة لا أستطيع حصرها في هذا المقام استرجعتها حين رأيته أمامي جثة هامدة لا حراك بها لأول مرة رحمه الله تعالى
صحيح!
سيفقدك أهلك ووالديك واخوانك الذين نتقدم لهم بخالص العزاء ونسأل الله أن يلهمهم الصبر على مصابهم
لكن أيضا!
سيفقدك الضعيف والمسكين وصاحب الحاجة
وسيفقدك من كنت تحرص على زيارتهم وتتفقد حاجاتهم من المرضى والمبتلين
سيفقدك اصدقاؤك وزملاؤك وكل من عرفك

رحمك الله يا علي وأسكنك فسيح جناته والهمنا الصبر على هذا المصاب وإنا لله وإنا إليه راجعون
ابو اسامة

‫5 تعليقات

  1. جزاك الله خير كلامك
    في الصميم ياإستاذ جابر
    فعلاً فقدنا علماً ومربياً
    فاضلاً ومعلماً مخلصاً
    الكل يشهد له بالتقوى
    والصلاح والأخلاص .

    احيانا كثيرة، لايجد الانسان
    الكلمات التي يستطيع ان
    يعبر بها عما يدور داخله
    من مشاعر ، وعما يشتعل
    في صدره من احاسيس
    وتفاعلات، وفي مثل هذه
    الحالة، يكتفي الانسان بأن
    يخرج كل مشاعر الحزن
    والاسى عبر دموع صامتة،
    او من خلال استرجاع شريط
    الذكريات القريبة والبعيدة،
    وفي كل الاحوال لايبقى إلا
    الدعاء والتضرع الى الله ان
    يتغمد زميلنا العزيز / علي
    محمد أسعد اللعثه برحمته،
    الفقيد يعجز اللسان والقلم
    عن التعبير عما أصابنا من
    صدمه فرقاه نسأل الله له
    الرحمه والمغفره والعتق
    من النار ويجعل ماأصابه
    كفارة له اللهم آمين يارب
    🤲 بكل هذه المشاعر
    استقبلت الخبر المفجع
    برحيل الصديق العزيز
    وصاحب القلب الطيب
    والأخلاق العاليه والكرم
    الصادق اثر مرض مفاجئ
    ليرحل عن دنيانا تاركا لنا
    طيب عمله وحسن سيرته،
    ونقاء سريرته، واجمل
    ذكريات الصداقة والاخوة.
    رحل الصديق العزيز، ليرحل
    معه رمز الاخلاص والوفاء،
    وعزاؤنا انه ترك تلاميذ
    يسيرون على دربه وينهجون
    مدرسته العلمية المتميزة
    بالصدق والإخلاص للدين
    والوطن والمليك . فجزاه
    الله خير الجزاء عن ماقدم
    وجعله في موازين حسناته
    فاجعتنا كبيرة يا ابا عبدالله ،
    وزاد من المي ان يأتي
    رحليك وانا خارج فيفاء ،
    لأشارك أبناءه وأخوته العزاء
    عموما ذكراك ستظل باقية،
    وترحمنا عليه وصلاة الغائب
    في مسجدنا واجب وفي
    النهاية، لا اجد ما اقوله سوى
    رحمك الله يا ابا عبدالله ،
    والهم اخوانك وأبناءك، وكل
    أهلك وذويك الصبر والسلوان
    إنا لله وإنا إليه راجعون

  2. رحمه الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته …..نعم.
    //فقد كان لنا أخا وزميلا وصديقا وحبيبا مخلصا ،فقد كان لي رفيقا أكثر من عقدين ،فمن أين نبدأ في حديثنا عن أبي عبدالله،وعن أي شيء نتحدث ؟
    إي والله لقد حزنا على فراقه حزنا أكبر من الكلمات وأبلغ من كل العبارات،
    آه ما أصعب الوداع على المرء،فما علينا إلا التسليم بقضاء الله والرضا بما هو مقدور ومكتوب ……!
    دعاؤنا لك،إلى الجنة -إن شاءالله-ومع كل الأبرار في عليين يا أبا عبدالله.

  3. مصيبة الموت وفقدان الأحبه سنه كونية
    فقد جعل الله هذة الدنيا دار فناء وزوال لاتصفو لأحد ولاتدوم على حال لأحد ولاتبقى لأحد إن أضحكت أبكت .

    لقد فجعنا برحيل الأخ والزميل الأستاذ علي _محمد أسعد العبدلي عن الدنيا رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة فعزاءنا نحن وجميع محبيه الصبر والاحتساب عند الله في هذه المصيبة الفاجعة باستذكار محاسنه وفضائله
    والدعاء له بالرحمه فاوالله ماعرفنا إلا أنه كريم الطبع حسن السجايا محبا للخير ومساهما في فعله بماله وبدنه ومعلما بارعا في تعليمه ومربي فاضل كريم عطوف يعرفه الفقراء والمساكين مثالا للبذل والعطاء.
    بار بوالديه وفياً في تعامله يعرفه البعيد والقريب يصدق في مواعيده جمعتنا الدراسه في ابها في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود مع طلاب الجامعة فلم نره يوما عابس الوجه يمزح بلطف ومروءة نفقده إن غاب عنا
    طليق الوجه يضحكنا ويزرع البسمه والفرح بيننا وبكل أمانة عرفناه رجل مخلص في عمله جمعتنا ظروف العمل في مدرسة نيد الضالع مع نخبه من المعلمين يذكرونه بكل خير ومنهم مدير المدرسه موسى محمد ووكلاء المدرسة حسين موسى. وَمحمد سلمان وزملائه المعلمين فقد عرفناه أنه رجل مخلص في عمله عرفناه عن قرب وعرفه الطلاب وأولياء الأمور يذكرونه ويثنون عليه في عمله فهو صاحب قلب طيب وذو همة عاليه كثير البذل والعطاء مميز ببذله وعطائه صديق للجميع يبتسم للجميع ولا يحمل في قلبه الكبر عليه رحمة الله

    اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة اللهم اجعله من ورثة جنة النعيم وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وألحقه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم ألهم أهله الصبر والسلوان اللهم عوض الجميع خيرا وأرفق بالجميع
    وإنا لله وإنا إليه راجعون

    احمد علي جابر العبدلي

  4. الله يرحم علي محمد اسعد وجميع اموات المسلمين.مما اتذكر ايام الجامعه.كان يدرس في كلية الشريعه قسم اقتصاد.وانا في كليةالغه
    قسم علم اجتماع.وكان فصل الشتاء في ابها شديد البرودة.ووضع الطلاب مادياً تخبره قد
    عشتهُ.في ليله من الياليِ
    كان المطر غزير والبرد قارص كنت افكر انا وبعض الزملاء ايش الى
    يدفينا من هذا البرد.قلت
    لهم هيا معي .حيث كنا نسكن في عزبه في حى لبنان اخذتهم ومريت على عزبة علي محمد الله
    يرحمه ويجعل مثواه الجنه.كان يسكن في عزبه في شمسان قريب
    من الجامعة هو ومجموعه معه.وصلنا عندهم ورحبو وطبخو لحم وجودُ عصيده كفت
    المجموعه كنا حولى عشره طلاب.وسهرنا تلك
    اليله عندهم لين الفجر
    وكانت ليله جميله لازالت
    تدق في قاموس النسيان
    لما كنا نعانيه من الجوع
    والبرد .وكانت ايام حلوه
    مع من نحب رحمه الله

  5. لغة الوفاء لغة صادقة وخاصة في حق الأموات لانعدام التزلف والمصلحة وهي شهادة إستودعها الله في أعناق الأمناء من الأوفياء المخلصين الذين يحفظون الود وينطقون بالحق ويسطرون محاسن الأصفياء من الناس
    والأستاذ الشيخ أحمد علي العبدلي مثال لأولئك الأوفياء الأصفياء الأنقياء الأمناء وشهادته في الأستاذ علي محمد العبدلي رحمه الله هي شهادة حق فقد عرفته رجلا مخلصا ومثابرا ومتفوقا وهو مثال للإنسان المثابر الذي حفر إسمه في الصخر وتحدى الظروف التي كانت تحيط بطفولته لكنه كان تحت إشراف أم كريمة وعصامية نشأت أبناءها على الجد والإجتهاد وزرعت فيهم القيم والمبادئ وجعلتهم نماذج للأبناء الصالحين حفظها الله وعوضها عن فقيدها وملأ قلبها رضا وسكينة
    أخي الأستاذ أحمد أغبطك على هذا الوفاء في زمن الجحود والنسيان
    لقد سطرت أحرفا من نور في حق ذاك الرجل المربي العظيم فلك الشكر الجزيل ومتعك الله بالصحة والعافية وبارك في علمك وعمرك وجزاك الله خيرا
    لقد أثلجت صدري بوفائك ولاغرابة في ذلك فأنت من دوحة لها مآثرها ولها مكانتها فلك الشكر الجزيل
    أخوك / سلمان العبدلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى