الرئيسان المصري والفلسطيني والعاهل الأردني في لقاء سابق
الرئيسان المصري والفلسطيني والعاهل الأردني في لقاء سابق
-A +A
محمد حفني (القاهرة) okaz_online@
تستضيف مدينة العلمين المصرية بعد غد (الاثنين) قمة مصرية - أردنية - فلسطينية، لبحث جهود السلام، وتنسيق العمل من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وكذلك توحيد الرؤى، للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية، بعد نحو أسبوعين من احتضان المدينة اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وقال السفير الفلسطيني في مصر دياب اللوح في بيان إن الرئيس محمود عباس سيجتمع بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مدينة العلمين، مؤكداً أن اللقاء يهدف لتوحيد الرؤى بين القادة الثلاثة، للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإنجاز حقوقه الوطنية المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.


وكشفت مصادر مصرية مطلعة لـ«عكاظ» أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيصل غداً (الأحد) الى العلمين بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة، وكيفية دعم قضية العرب عبر المحافل الدولية، والتعامل مع الجانب الإسرائيلي خلال الأيام القادمة، فضلاً عن مناقشة آلية الحفاظ على الأقصى في ظل المحاولات اليومية لاقتحامه من قبل المستوطنين، وتضافر كل الجهود العربية والفلسطينية وإظهارها للمجتمع الدولي بأن الفلسطينيين وحدة واحدة، وصولاً لسلام عادل وحل الدولتين.

وتوقعت المصادر أن يتم خلال لقاء «السيسي» و«أبو مازن» مناقشة المناوشات الجارية بين حركتي «فتح» و«حماس» عقب اجتماع العلمين الماضي، ومحاولة القاهرة التوصل لحلول مرضية وتقريب وجهات نظر الجانبين، وصولاً لمصالحة احتمالية، مبينة أن القمة المرتقبة تأتي استكمالاً للقمة الثلاثية المصرية الأردنية الفلسطينية التي عقدت في شرم الشيخ خلال شهر يناير الماضي، وقمة العلمين للأمناء العامين في 30 يوليو الماضي، وقبل أيام من من إرسال رئيس الحكومة الإسرائيلية مبعوثاً خاصاً لواشنطن، لإطلاع الإدارة الأمريكية عما يدور في الأراضي المحتلة، لتبرير موقفه وحكومته تجاه ما يحدث ضد الفلسطينيين، بهدف استقطاب الرأي العام الأمريكي، فضلاً عن توضيح الأحداث الإسرائيلية الداخلية في ظل مظاهرات تعديل قانون القضاء.