
إِذَا قُمْنَا أَذَقْنَا مَنْ نُعَادِي
لَهِيبَ الحَرْبِ صُبْحًا أَوْ عَشِيَّهْ
لَنَا آثَارُنَا فِي كُلِّ أَرْضٍ
جِبَالًا شَامِخَاتٍ وَالْوَطِيَّهْ
إِذَا قُلْنَا بِقَوْلٍ كَانَ حَقًّا
وَنَفْعَلُ كُلَّ حَزْمٍ لِلْقَضِيَّهْ
وَلَا نَخْشَى الحُرُوبَ وَلَا نُبَالِي
إِذَا اشْتَدَّتْ خطُوبٌ عَالَمِيَّهْ
نراعي الودَّ في حضرٍ وبادٍ
وَغَدْرُ الْخَصْمِ مَصْدَرُهُ الْمَنِيَّهْ
لَنَا تَارِيخُنَا فِي كُلِّ حَرْبٍ
يُرَدِّدُهُ الصَّدَى بَيْنَ الْبَرِيَّهْ
وَلَا يُثْنِينَا طُغْيَانُ الأَعَادِي
وَلَا أَقْوَالُ أَرْبَابِ الدَّنِيَّهْ
سَبَرْنَا مَنْ أَرَادَ الشَّرَّ فِينَا
فَبَانَ الْمَكْرُ وَالْخِسَّهْ الْخَفِيَّهْ
وَأَعْطَيْنَا دُرُوسًا فِي الْمَغَازِي
وَذَلَّلْنَا الْعُصَاةَ مِنَ الْبَرِيَّهْ
بِلَادِي خَصَّهَا الرَّحْمَنُ أُسْدًا
تَرُدُّ الْخَصْمَ بِالصَّفْعَهْ الْقَوِيَّهْ
بِآلِ سُعُودَ فِينَا الْمَجْدُ يَحْيَا
قِيَادَةُ عِزِّنَا فِعْلًا وَنِيَّهْ
وَحُبُّ الدَّارِ فِي الأَرْوَاحِ فَرْضٌ
وَيَكْفِينَا شُمُوخٌ بِالْهُوِيَّهْ
***
أبو معاذ / صديق احمد عطيف



