
بتوجهات ورعاية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان وبمتابعة من سمو نائبة الامير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي تتواصل فعاليات مهرجان جازان 2026م بالشارع الثقافي بالواجهة البحرية الشمالية لمدينة جيزان وفي عدد من المسارات السياحية ففي
مساءٍ الخميس تتعانق فيه زرقة البحر مع ألق الأضواء، وتنبض فيه الأرض فرحًا بأهلها وزوّارها، تفتح فعاليات مهرجان جازان 2026 أبوابها مساء الخميس على مشهدٍ ثقافي وسياحي متكامل، يرسم صورة المنطقة كما هي؛ نابضة، متنوعة، وثرية بإنسانها ومكانها.
وتتوزع الفعاليات على عددٍ من المواقع الحيوية في جازان ومحافظاتها، حيث تحتضن شاطئ جديانة بمحافظة بيش الألعاب البحرية وليلة الألعاب والخفة، في مشهدٍ يجمع المتعة بروح البحر، فيما يقدّم منتجع أكوان تجربة سياحية تلامس تفاصيل الهدوء والجمال الساحلي.
وفي بعدٍ ثقافي يعانق الجبل، تحضر ليلة محافظة الدائر على الواجهة البحرية، حاملةً ملامح الهوية الجنوبية، وسردًا بصريًا وإنسانيًا يحكي حكاية المكان بلسان أهله، بينما تحتضن الواجهة البحرية بمدينة جازان فعالية “هدي جازان” التي تستعرض موروث المنطقة في قالبٍ تفاعلي حيّ. وتشهد جازان سيتي بالكورنيش الجنوبي حراكًا متنوعًا، من منطقة الألعاب إلى المعرض التشكيلي، مرورًا بـ حديقة الطيور والمتحف الخاص بمنطقة جازان، في مساحةٍ تجمع الفن والمعرفة والترفيه، وتمنح الزائر تجربة متكاملة للأسرة والمهتمين بالثقافة والفنون. كما تستقبل منطقة التسوق والمطاعم والكافيهات زوار المهرجان بأجواءٍ نابضة بالحياة، تعكس حيوية جازان كوجهة سياحية حديثة، تجمع بين الأصالة والتجدد.
وتأتي هذه الفعاليات بتنظيم ومشاركة عددٍ من الجهات الرسمية، في مقدمتها أمانة منطقة جازان، وغرفة جازان، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان، ضمن رؤيةٍ تسعى إلى تعزيز مكانة المنطقة سياحيًا وثقافيًا، وترسيخ المهرجان كمنصة وطنية للاحتفاء بالهوية والتنمية المستدامة.
هكذا تمضي جازان في لياليها… تفتح قلبها للفرح، وتكتب على شاطئها وجبالها سيرة موسمٍ لا يُشبه إلا ذاته














