
لَا يَفْخَرَنَّ امرُؤٌ يَوْمًا بِأَنْسَابِ
إِنَّ الفَخَارَ لَصَرْحٌ أَصْلُهُ أَدَبِي
مَاذَا يُفِيدُ نَمَاءُ الأَصْلِ فِي رَجُلٍ
خَفَّتْ مَوَازِينُهُ مِنْ دِينِهِ الخَرِبِ؟
فَالنَّسْبُ كَالظِّلِّ، لَا يَبْقَى لِصَاحِبِهِ
وَالخُلْقُ كَالشَّمْسِ، لَا تَخْفَى عَنِ الحُقُبِ
كَمْ مِنْ وَضِيعٍ بَنَى بِالدِّينِ مَنْزِلَةً
وَكَمْ شَرِيفٍ هَوَى فِي جُبِّ مُغْتَرِبِ
فَاجْعَلْ شِعَارَكَ تَقْوَى اللَّهِ مُعْتَصِمًا
فَالنَّاسُ تُوزَنُ بِالأَفْعَالِ.. لَا الحَسَبِ
- اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا
- محمد بن سلمان … الرجل الذي غيّر قواعد اللعبة
- الدكتور فيصل الطميحي حارس الذاكرة الاثرية وصوت التاريخ في مجلس الشورى
- إشراقة العيد ووداع الشهر الفضيل
- إفطار على نية الشهيد حسين شراحيلي



