
ما الذي يجعل واجهة جيدانة تتقدّم بخطى واثقة نحو قلوب المستثمرين، وتغري أرواح الزوار الباحثين عن المختلف على ساحل البحر الأحمر؟
إنها الحكاية التي تبدأ من الأفق المفتوح، حيث يلتقي زرقة البحر بنبض التطوير، وحيث تتحوّل جازان من مدينة ساحلية جميلة إلى عنوانٍ لمستقبل سياحي واعد.
واجهة جيدانة ليست مشروعًا عابرًا، بل رؤية تُلامس الموج وتقرأ الغد. أطلقتها الهيئة الملكية للجبيل وينبع لتكون شاهدًا على تحوّل نوعي في المشهد السياحي الوطني، ورسالة تؤكد أن جازان أصبحت وجهة استثمارية صاعدة، تنسج جودة الحياة بخيوط التنمية الشاملة.
على امتداد الواجهة البحرية، يتشكّل المكان كلوحةٍ حيّة:
ممشى يعانق البحر، منتجعات وفنادق تفتح نوافذها على الشروق، شواطئ تُعيد للهدوء معناه، ونادٍ لليخوت يرسو بالأحلام قبل السفن. هنا أكواريوم ضخم يحكي أسرار الأعماق، ومنتزه مائي يضحك مع الأطفال، ومركز للمعارض والمؤتمرات يستقبل الأفكار من كل اتجاه.
في مجمع الأكواريوم، حيث تمتد الحياة على سبعين ألف متر مربع، تتجاور المطاعم والمقاهي مع الفعاليات والفنادق، ليصبح المكان ملتقى للدهشة والمعرفة والترفيه.
وفي المنتزه المائي، تتراقص المنزلقات السبع عشرة فوق مساحة ثمانين ألف متر مربع، معلنة أن الفرح هنا ليس عابرًا.
أما نادي الشاطئ والمنتجع، فيقدّم تجربة إقامة تنبض بالرفاهية، حيث الرياضة والاستجمام والطعام تجتمع على إيقاع البحر.
تمتد واجهة جيدانة على أكثر من ثلاثة كيلومترات مربعة، باستثمار يناهز خمسة مليارات ريال، وعشرة أصول تفعيل أولية، لتخلق ما يقارب ثلاثين ألف فرصة عمل، وتستعد لاستقبال 1.7 مليون زائر سنويًا عند افتتاحها في 2032، وصولًا إلى 2.7 مليون زائر بحلول 2040.
هنا، لا تُبنى المشاريع فقط، بل تُبنى الثقة، وتُرسم ملامح مدينة تعرف كيف تحاور البحر، وكيف تحوّل الجغرافيا إلى فرصة، والحلم إلى واقع.
واجهة جيدانة… وعدٌ أزرق، ومستقبل يلمع على شاطئ جازان شاطئ جيدانة… حين تفتح جازان ذراعيها للبحر والفرح وفي مساءٍ جازانيٍّ تزيّنه نسمات البحر، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، موخراً فعاليات شاطئ «جيدانة» بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، ضمن مشهدٍ احتفالي يندرج في إطار مهرجان جازان 2026، ليكتب فصلًا جديدًا من فصول الفرح والتنمية على ضفاف البحر الأحمر.
تجوّل سموه في أرجاء الشاطئ، حيث تتناغم المرافق مع زرقة الأفق؛ مطاعم ومقاهٍ تطل على البحر كأنها نوافذ على الحلم، ومنطقة ترفيهية نابضة بالألعاب والأنشطة والعروض اليومية، ترسم الابتسامة على وجوه الزوار. وهناك، تمتد منطقة الشاليهات والسكن، ملاذًا للهدوء والاستجمام، أُعدّت لتكون بيتًا مؤقتًا للراحة طوال أيام الفعاليات.
وللمجتمع نصيبٌ من الحضور، إذ خُصصت مساحة للجمعيات والجهات غير الربحية، لتعرض مبادراتها وبرامجها التوعوية، وتحكي قصص العطاء وتجارب المتطوعين، في صورةٍ تجسّد روح الشراكة والمسؤولية المجتمعية.
واستمع سمو أمير منطقة جازان، ومعالي رئيس الهيئة، إلى شرحٍ وافٍ من الرئيس التنفيذي لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية الدكتور حسين الفاضلي، حول شاطئ جيدانة، الذي يأتي امتدادًا لسلسلة الفعاليات الموسمية التي تنظمها الهيئة الملكية للجبيل وينبع على الواجهة البحرية؛ سعيًا لتعزيز جودة الحياة، وتقديم باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والسياحية والثقافية، دعمًا للتنمية السياحية في المنطقة.
ويأتي مشروع «شاطئ جيدانة» ضمن حزمة من المشاريع المستقبلية النوعية، التي تعكس رؤية تنموية شاملة، وتؤكد أن جازان تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة بحرية سياحية واعدة على مستوى المملكة، حيث يلتقي البحر بالتنمية، ويصافح الحلم واقعًا مشرقًا.




- مَمْلَكَةُ التَّوْحِيْدِ.. وَمَنَارَةُ البَيْتِ
- في افتتاحية مثيرة لبطولة منتخبات جازان “العارضة” يعبر جازان و”الطوال” يقصي صامطة بركلات الترجيح
- مهرجان شتاء الباحة بقلوة.. جمال المكان ودعم القيادة يصنعان الفرق
- استثمارات تتجاوز 1.17 مليار ريال.. أمانة جازان تعزز منظومة القطاع الصحي بمشاريع نوعية
- صندوق النقد: النجاحات المحقَّقة في المملكة رفعت سقف التحدي



