
الرأي و الرأي الاخر
لا أدري لماذا ينتابني الحماس عندما أكون في نقاش وابدي رأيي لدرجة إنني أنسى انه رأي يحتمل الخطاء قبل الصواب وهو ليس حالي أنا بل أكاد أجزم أنه حال الكثير منا…
ويرجع ذلك على ما أضن الي خلفية ثقافية ومجتمعية عشنا فيها تجعل من التعصب لما نقوله ونطرحه مثل التعصب القبلي والرياضي الذي يمارسه البعض منا دون أن يدري انه يحاول فرض ما يحب أو ما يراه مناسب على غيره وهنا يجب أن نتوقف ونعيد التفكير في هذا التعصب الذي لا نشعر به داخل أنفسنا ونطرح السؤال الذي سيعيد لنا التوازن فيما نطرحه مع الآخرين…
هل ما أطرحه شيء لا يقبل الخطاء أو بالمعنى العلمي غير قابل للخطاء وهل ما يقوله الاخر ليس من الصواب…
إذا كان كذلك فباي معيار او مقياس علمي كان قولي صوابا لا يقبل الخطاء وقول غيري خطاء لا يقبل الصواب….
سنجد لو كبتنا ذلك التعصب في داخلنا ان كلامنا صوابا قد يحتمل الخطاء وكذلك ما يقوله غيرنا خطاء قد يحتمل الصواب وعندها سنعطي أنفسنا فرصة الاستكشاف والبحث عن الحقيقة بتقبل الرأي الآخر ودراسته فربما ان لم يقنعك يفتح لك طريق للبحث عن الأفضل….
وقفة:
لن تستفيد من أي نقاش إذا كنت من المتعصبين لرأيك حتى وان كنت عبقري لأنك لم تعطي نفسك فرصة لسماع غيرك..
الرأي و الرأي الاخر





