
بمناسبة تقاعد الأستاذ : يحيى بن علي الفيفي
تتزامن لحظات الفرح والفخر مع وداع أحد أبرز القامات التربوية والتعليمية في فيفاء، الأستاذ : يحيى بن علي الفيفي ، فقد كان لجهوده وإخلاصه في العمل أثر كبير في نفوس زملائه، حيث سطر بمداد حكمته وحنكته مسيرة تعليمية تميزت بالعطاء والتفاني.
على مدار سنوات طويلة، لم يكن الأستاذ يحيى مجرد معلم، بل كان نبعا للمعرفة ومصدر فخر لمكتب التعليم في فيفاء ، فقد زرع في قلوب زملائه حب العلم وفتح لهم أبواب المعرفة، متجاوزا حدود العمل الدراسي ليكون لهم مرشدا وصديقا.
ومع قرب انطلاقه في رحلة جديدة، نرجو له حياة مليئة بالفرح والسعادة ، فتقاعده لا يعني نهاية الطريق، بل بداية فصل جديد مليء بالتجارب والذكريات الجميلة ، فكل الشكر و التقدير له على ما قدمه، ونرجو له كل النجاح في خطواته القادمة.
ختاما يا أبا -زياد- تبقى ذكرياتك العطرة محفورة في قلوب زملائك وطلابك ، وأثر تعليمك وتوجيهك الممتد عبر الأجيال شاهدا على مسيرتك الطويلة والمضيئة ، لقد كنت مثالا يحتذى به في العطاء والإخلاص، وستظل كلماتك الحكيمة ومواقفك النبيلة حاضرة في كل خطوة نخطوها .
نأمل أن تكون أيامك المقبلة مليئة بالنجاحات الجديدة واللحظات السعيدة، فكما أضأت الدروب نرجو أن تجد في مستقبلك نورا وإلهاما جديدين ، نبارك لك مرة أخرى، ونسأل الله أن يحفظك ويمنحك الصحة والسعادة.
بمناسبة تقاعد الأستاذ : يحيى بن علي الفيفي



