
النفوس السليمة هي التي تحب الجميع، وتبتسم للجميع، وتعايش الجميع، ولا تزعل أحدًا.
همها نثر الحب من حولها، ولكل من تقابله.
النفوس السليمة هي التي تبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعاد من حولها.
النفوس السليمة تُصبح سعيدة بيومها الجديد، وتعشق النور، ولا تحب الظلام.
تكره الحسد، والنميمة، والحقد، والغلّ.
النفوس السليمة تتمنى للعالم أن يكون سعيدًا ومسرورًا.
وكما يقول المثل: “العقل السليم في الجسم السليم.”
النفوس السليمة تكاد تخلو من الأمراض العقلية والنفسية.
النفوس السليمة تُقبل على الحياة بفرح وسرور، وتعيش في بيئة صحية خصبة ونقية.
النفوس السليمة صلتها بالله قوية، وهي تتخذ من وصية النبي ﷺ لعبد الله بن عباس منهجًا ونبراسًا تسير عليه:
“يا غُلام، إني أُعلّمك كلمات:
احفظِ اللهَ يحفظْك، احفظِ اللهَ تجِدْه تجاهك،
إذا سألتَ فاسألِ الله، وإذا استعنتَ فاستعنْ بالله،
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء،
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك،
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء،
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،
رُفعت الأقلام، وجفّت الصحف.”
(رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح).
فإذا تقيدنا بهذه الوصايا، صارت نفوسنا سليمة، ونقية، ومتصلة بخالقها
أحدث المقالات
- الشؤون الإسلامية بجازان تختتم مشاركتها في معرض الدوائر الحكومية المصاحب لقافلة التنمية الرقمية
- ورشة إعلامية بفعاليات حصاد المانجو تسلط الضوء على دور الإعلام في تعزيز الوعي البيئي
- “فرسان الأدب” يفتتح أول لقاءاته بحضور الدكتور ناصر الخرعان وسط حوار ثقافي ثري
- حين تنسى أن تعيش !
- فيفاء الإنسان والطبيعة ترحب بسعادة المحافظ



