
تاريخنا الهجري
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
“إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ..”
مكانة التاريخ الهجري:
فدلالة ذلك انه سوف يضل التاريخ الهجري له مكانته المهمة في حياة المسلمين.
قال الله سبحانه وتعالى:
“هوالَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يعلمون”
الأحداث الدينية والتاريخية:
فالتاريخ الهجري هو المستعمل في قيد الأحداث الدينية والتاريخية المهمة في حياة المسلمين، فبه حساب العبادات كرمضان والعيدين عيد الفطر وعيد الأضحىى، والحج، وعدة المرأة في الطلاق وموت زوجها، وفي صوم الشهرين المتتابعين في كفارة قتل النفس والجماع في نهار رمضان.
كما أن أكثر الناس قد تعودوا على التاريخ الهجري فلا يستطيعون معرفة الشهور الميلادية وترتيبها إلا بمراجعة التاريخ الميلادي، أما الأشهر الهجرية فإن الناس يعرفون ترتيبها حتى الأميين لارتباطهم بها وتعودهم عليها، وعدد أيام السنة مختلفة بين السنة الميلادية والسنة الهجرية بنحو خمسة أيام.
إعتماد التاريخ الهجري:
ومن المعروف أن أول من اعتمد التاريخ الهجري هو أمير المؤمنين عمر – رضي الله عنه – حيث اتخذ من هجرة الرسول صل الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة بداية للتاريخ الهجري بعد مشاورته للصحابة.
تاريخنا الهجري




بمرور السنين أدركت انه لا يوجد فرق بين 31
ديسمبر و 1 يناير فهي مجرد شهور لا شعور
الفرق الحقيقي يكون بين نهاية شعبان والاول
من رمضان، فرق في النفسية وفي نظام حياتك
وتغيير في روتينك اليومي الممل وتزويدك
بجرعة روحانيات تكفيك باقي العام.. فرق في
يومك الذي يتحول من العشوائية المفرطة
للنظام الدقيق.. فرق في التجمع الأسري على
الطعام والذي قليلا ما يحدث في الأيام العادية…
فرق في التودد والمحبة والتراحم الذي يظهر
بين الناس بشكل يفوق كل أوقات العام.. وفروق
كثير وكثير تجعل الأول من رمضان بمثابة
المطر الذي يحيي الأرض بعد موتها..
فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا
مقال راااائع يا ابو ماجد
فعلا التاريخ الهجري هو تأريخنا ك هويه اسلاميه نفتخر فيه ولا يهمنا غيره