آداب

حمد القاضي.. ملء حياته إنجاز ، وملء قلبه حُب.بمناسبة تكريمه في ملتقى النص 18

مجلة اليمامة

ذاكرة حية – صادق الشعلان

انطلق يوم الثلاثاء الماضي وبرعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ، وبتنظيم من نادي جدة الأدبي بالتعاون مع جامعة الأعمال والتكنولوجيا ملتقى النص في دورته الثامن عشرة والتي حملت عنوان (الحضور الثقافي والأدبي والنقدي في الصحف والمجلات السعودية ) وقد وجّه أدبي جدة الدعوات إلى مجموعة من المثقفين والمثقفات والمهتمين بلغ عددهم وبحسب ما أفاد به رئيس نادي أدبي جدة مائة وخمسين مدعواً ومدعوة.
وسيحمل الملتقى عدة محاور يتم تناولها عبر يومين حيث حُدد المحور الأول: خطاب افتتاحيات المجلات، والمحور الثاني: جهود رواد النهضة الثقافية والأدبية السعودية، والمحور الثالث: التراث حضوراً ونقداً، والمحور الرابع: جدل الاتجاهات الفكرية والقضايا الأدبية، والمحور الخامس: الأجناس الأدبية واتجاهات القراءات النقدية، والمحور السادس: الدراسات النقدية بين الانطباعية والمنهجية، والمحور السابع: الحضور والأثر، والمحور الثامن: الدراسات البينية، والمحور التاسع: أدب الطفل، والمحور العاشر: مستقبل المجلات والصحف في عصر الثورة الرقمية ، وسيكرم في دورته هذه الأديب والإعلامي حمد القاضي.
وبناءً على المحاور السابقة جاءت جلسات الملتقى على النحو التالي:
الجلسة الأولى:
مجلة المنهل وصناعة الأديب ، أدباء جازان في مجلة المنهل أنموذجاً. للدكتور حسن حجاب.
افتتاحيات مجلة المنهل في عهد عبد القدوس الأنصاري، للدكتور عبدالله الحيدري.
الجنس الأدبي في المجلة العربية: التعدد والتلوّن، للدكتور عبد الله ثقفان.
البواكير النقدية لدى عبد الفتاح أبو مدين، للدكتور فهد الشريف.
خطاب ما قبل الافتتاحيات: قراءة في النسق المُغيّب للدكتور عبد الله حامد
الجلسة الثانية:
الرائد والريادة في إصدار الجاسر لمجلة العرب، للدكتور عائض الردادي
دور الصحافة في الجدل حول القضايا الأدبية، للدكتور عزيزة المانع.
تكريم الأدباء في الصحافة السعودية: قراءة في الواقع والمأمول، للدكتور فواز اللعبون.
الشيخ حمد الجاسر وريادة النهضة الثقافية والأدبية السعودية ، للدكتور محمد الشريف
الجلسة الثالثة:
المعارك الأدبية بين محمد حسن عواد (الساحر العظيم) و حمزة شحاته (هول الليل) للدكتورة كوثر القاضي.
حضور أدب الطفل في المجلات الثقافية ، الجوباء أنموذجاً ، للدكتور سعد الرفاعي.
جهود اثنين من رواد النهضة الثقافية والأدبية السعودية ، للدكتور سلطان القحطاني
حداثة الصحافة: مفهوم الشعر الحديث عند سعيد السريحي تنظيرياً وتطبيقاً للدكتور عادل الزهراني.
غازي القصيبي مُقارناً للدكتور صالح الحربي
الجلسة الرابعة:
حضور التراث الشعري في المجلات السعودية : مجلة العرب أنموذجاً للدكتور حمد الدخيل.
القصة القصيرة في المجلة العربية: شاهد من أهلها، للدكتور أحمد العدواني
نقد السرد في المجلة الراوي: دراسة ببليوجرافية ، للدكتور مصطفى الضبع
أدب الأطفال في الصحف والمجلات ملحقاً الجزيرة والمدينة انموذجاً، للدكتورة سارة الأزوري.
الجهود اللغوية لعبدالرزاق الصاعدي في الصحف والمجلات السعودية والثقافية، للدكتور فهد المغلوث
الجلسة الخامسة:
الاتجاهات الأدبية والنقدية في مجلة الفيصل للدكتور عبدالله الزهراني.
القضايا الأدبية والنقدية في الزوايا الثقافية عرض للتجربة الشخصية من خلال زاوية صُبابة القول الثقافية في صحيفة الرياض ، للدكتور فهد البكر
مستقبل الصحافة الورقية في مواجهة السوشل ميديا ، للدكتور خالد خضري
استقبال الصحفي للقصة القصيرة في المملكة العربية السعودية، للدكتور قليل الثبيتي
إسهام الآخرين في المشهد الثقافي المحلي ، وآثارهم النقدية والثقافية ، ملحق ثقافة الخميس بجريدة الرياض أنموذجاً، للدكتور سعد الثقفي
الجلسة السادسة:
الحضور الثقافي والأدبي والنقدي في الصحف المحلية صحيفة الرياض أنموذجاً ، للدكتور عالي القرشي.
دراسات نقد الشعر في مجلات الجامعة الإسلامية: اتجاهاتها ومناهجها، للدكتور عبدالرحمن المطرفي.
قضايا النقد في مجلة قافلة الزيت : قراءة في دراسات الخطاب الشعري، للدكتور جزاع الشمري.
بنية الدراما في القصة السعودية القصيرة جداً وانعكاساتها في الصحف والمجلات للقاص محمد الشقحا أنموذجاً، للدكتور حسن البطران.
الموقف من الجديد في الصحافة الثقافية خلال مرحلة الثمانينيات الميلادية ملحق جريدة الندوة أنموذجاً ، للدكتور محمد الخضير.
حمد القاضي لمن لايعرفه
وُلد في محافظة عنيزة ، وتولّى وتسلّم عدة مهام وعضويات ، فحالياً هو أمين عام مجلس أمناء مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية، وعضو ونائب رئيس اللجنة الإشرافية على كرسي غازي القصيبي للدراسات الثقافية والاجتماعية ، وعضو مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر.
حصل على شهادة الماجستير تخصص لغة وأداب عربية من القاهرة ، ومن ثم الشهادة الجامعية من كلية اللغة العربية بالرياض ، علاوة على دورة عليا في تنظيم العمل وإدارة الأفراد ، ويُعد ذا خبرات عملية ووظيفية نستهلها بأسماها وهي عضوية مجلس الشورى ولمدة شارفت على اثني عشر عاماً (1422هـ ـــ 1434هـ).
أدار قسم العلاقات العامة والإعلام بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، وأضحى في فترات من حياته العملية ملحقاً ثقافياً بوزارة التعليم العالي.
ترأس عدة جهات منها رئاسة تحرير المجلة العربية ، ثم اللجنة الثقافية والإعلامية والشباب بمجلس الشورى ، وكذلك عضوية اللجنة الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى، ومجلس أمناء مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية ،والجمعية الخيرية الصحية لرعاية المرضى المحتاجين، ولجنة البر الخيرية بعنيزة ، وعدد من المناشط الثقافية والاجتماعية ، وحظي بمنصب مستشار وزير الثقافة والإعلام سابقاً إبان وزارة الدكتور عبدالعزيز خوجة.
شارك ومثّل المملكة في العديد من الندوات والمؤتمرات والوفود الثقافية والإعلامية والاجتماعية والوطنية والعمالية خارج المملكة ،و شارك كذلك بالحوار الوطني الخامس الذي صاغ الرؤية الوطنية للتعامل مع الآخر، وأسهم في ميدان الكتابة الثقافية والاجتماعية والإنسانية بالصحف والمجلات، وإلقاء العديد من المحاضرات في الشؤون الاجتماعية والثقافية والوطنية ، وممن له نشاط ثقافي وإعلامي عبر وسائل الإعلام المرئي والمقروء.
واستكمالاً لعضويات جهات حازها نذكر عضويته في كل من الجمعية السعودية العلمية للغة العربية ، ولجنة المشورة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة لعدة دورات.
محاور ثقافي واشتهر بمحاورة الكثير من المثقفين والأدباء عبر برنامجه الشهير: رحلة الكلمة والذي يعد توثيقا تلفزيونيا لمرحلة ثقافية.
ورغم ما تحمّله من مهام وما أوكلت إليه من مسؤوليات الا أنها لم تأخذه عن عالم الكلمة والإصدارت ، فقد صدر له ثمانية كتب عُنيت بالجانب الثقافي والاجتماعي والوطني ، نستهلها بأولها كتاب (الشيخ حسن آل الشيخ الإنسان الذي لم يرحل) ومن ثم جادت قريحته بعدة كتب وهي (أشرعة للوطن والثقافة) (رؤية حول تصحيح صورة بلادنا وإسلامنا) والذي تُرجم إلى اللغة الإنجليزية، (غاب تحت الثرى أحبَّاء قلبي) في أربع طبعات، (الثقافة الورقية في زمن الإعلام الرقمي) (قراءة في جوانب الراحل د. غازي القصيبي الإنسانية) أربع طبعات( الدكتور عبدالعزيز الخويطر: وسم على أديم النزاهة والوطن) 1436هـ ، ومؤخرا أصدر كتابه الثامن (مرافئ على ضفاف الكلمة)1439هـ. طبعتين مُسخِراً دخْل هذه الكتب لجمعيات خيرية ومؤسسات ثقافية، آخذين في العلم أيضاً صدر كتاب (حمد القاضي فارس الثقافة والأخلاق) عن ملتقى الوراق بالرياض للباحث الأستاذ إبراهيم العتيق.
عرف عن القاضي بأنه محاور ثقافي واشتهر بمحاورة الكثيرة مع المثقفين والأدباء عبر برنامجه الشهير رحلة الكلمة.
أحب الرفاق وأحبوه.
عدّه الشاعر أحمد الصالح رمزاً من رموز المشهد الثقافي ” وله مشوار طويل في تكويننا الثقافي بأسلوبه الأدبي المميز في عذوبته ووضوح كلمته وصِدقَ لهجته ، فأحب الأدب والمبدعين فيه فأحبوه وتابعوه”
وقال ” كان صادقاً عفيف اللسان جميل الكلمة حلو المنطق ما عرفتُ عنه فُحشاً في القول ولا بذاءة في اللسان ، يحبه كل من عرفه وزامله وصاحبه كأنه يعرفه من قبل، فلمَّا كانت له أعمدة في الصحف يكتب فيها خواطره وتغريداته كان مكسباً لتلك الصحيفة لما يتمتع به من حب الناس له وعفة لسانه وعذوبة كلمته” مبيناً أن اختياره للتكريم في ملتقى النص في دورته الثامن عشرة الذي ينظمه ويقيمه نادي جده الأدبي “خطوة موفقه لشخص يستحق الكريم من مؤسسة أدبية مرموقة لها روادها الكُثُر والمميزين”.
بينما سمّاه الإعلامي منصور الخضيري بالأديب والمثقف الكبير والتوأم والأخ الذي لم تلده امه ” فهو من الشخصيات القليلة في المملكة التي جمعت بين الثقافة والإعلام والصحافة وعضوية الشورى ، والتفاعل الاجتماعي والبعد الإنساني ، هذا فضلاً عن صفات شخصية مميزة حباه الله بها في مقدمتها غيرته الدينية ، وحُسن خلقه وتعامله ، ووفائه ومحبته ، وحبه للخير والسعي إليه ، والعلاقات الواسعة التي تربطه بمختلف شرائح المجتمع” متذكراً في ثنايا حديثه بداية معرفته بالأديب القاضي ” كان ذلك أيام دراستنا الجامعية بكلية اللغة العربية بالرياض ، ثم توثقت العلاقة خلال دراستنا لدرجة الماجستير في مصر مع العزيزين أخي الدكتورعلي وأخي الدكتور عايض الردادي ” مؤكداً على استحقاقه التقدير والتكريم ” فهو قامة ثقافية وإعلامية كبيرة أثرى الساحة بعطائه الثري وإسهاماته في المشهد الإعلامي والأدبي والصحفي في المملكة ؛ سواء من خلال عموده اليومي في صحيفتي الرياض والجزيرة والذي استمر لسنوات طويلة وما زال ، أو من خلال المجلة العربية التي تعد فترة رئاسته لتحريرها الفترة الذهبية للمجلة ، أو من خلال برامجه التلفزيونية التي وثق من خلال استضافته لرموز أدبية واجتماعية الكثير من شؤون الفكر والأدب في المملكة ، أو من خلال أطروحاته وآرائه القيمة في مجلس الشورى كعضو فاعل استمر لثلاث دورات ن أو من خلال عضويته في الكثير من اللجان في خدمة المجتمع المدني “.
بدوره قال الدكتور علي الخضيري ” الأديب الأريب حمد القاضي في خُلقه كما يعرفه الناس رجل سمح لطيف المعشر نقي السريرة محب للخير وبذل الإحسان والمعروف وفي أدبه بديع الكلمة رقيق العبارة بأسلوب السهل الممتنع، وهو في علاقاته الاجتماعية عذب الحديث واسع الصدر دائم الابتسام صديق للجميع محبوب من القريب والبعيد ، عرفته في سنوات الدراسة الجامعية فكان نعم الأخ والصديق الصدوق لي ولشقيقي منصور ، ولم نزل في صُحبة دائمة ورحلة دراسية في تخصص واحد إلى مرحلة الدراسة العليا”.
وحين ورد اسم حمد القاضي للشاعر والكاتب إبراهيم بن عبدالرحمن التركي قال ” حمائله سبقت جداوله” مسترجعاً أياما ًوذكرياتٍ عرفتّه بالقاضي وزادت من وثاق المودة بينهما ” في المركز الصيفي ذي الخمسين يوماً كنا طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية نصدر مجلةً – بالمعنى التجاوزي – تُدقُّ على الآلة الكاتبة، وتُطبعُ بنظام (الاستنسل) وهو نظام طباعةٍ بدائي خدم زمنه ، وكانت لصاحبكم مشاركاتٌ بها، كما كان لدينا احتفالٌ ختامي محتواه فقراتٌ قرائية، ومشاهد تمثيلية، وأناشيد وطنية، ولا يستطيعُ الجزم حولَ مختاراتٍ شارك فيها؛ أكانت للمجلة أم الحفل، ويذكر منها افتتاحَها بآيةٍ كريمة: ( ومن أحسنُ قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين)، وضمّنها أبياتًا من نصّ المتنبي الباذخ :
صحب الناسُ قبلنا ذا الزمانا، وعناهم من أمره ما عنانا.
وتولّوْا بغصةٍ كلُّهم منه ، وإن سرَّ بعضَهم أحيانا.
وانضمت معهما مقولاتٌ أخرى، وطابعها تراثيٌ (دينيٌ وتأريخي) واختار لمجموعها عنوانًا أُنسيَه فعادت إليه بعنوان رائق وبخطٍ لطيفٍ (من خمائل التراث) ووقتها أيقن أن من زهت مختاراته بعنونته لم يكن من منسوبي المركز؛ فسأل وأجيب: لقد عُرضت على الكاتب الشاب الأستاذ حمد بن عبدالله القاضي خلال زيارةٍ وديةٍ للمركز وقت وجوده بعنيزة فانتقى هذا العنوان لمشاركتك، وسُرَّ الفتى بامتنانٍ وتمنى لو قابل هذا النجمَ الثقافيّ المتألق” مسترسلاً الحديث” كان أبو بدر حينها في مطلع شهرته كاتبًا رومانسيًا ، وكان النشءُ – بالأخصّ- يتابعون حروفه المنتحرة وتلك التي لم تنتحر ، وربط العنوان الخمائلي والزاوية الجداولية بمنهج القاضي الوجداني، ولا عجب أن اختار عنوان زاويته (جداول)، كما بدل عنوان مختارات صاحبكم (خمائل) بما يُسايرُ ذائقته التي أحبت شعر «إيليا ابي ماضي» فاحتفت بوسوم دواوينه” وزاد “مرت سنواتٌ قبل أن يلتقيَ به، وقد كان في أُولاها حين دعاه صاحبكم للقاءٍ إعلاميٍ في قاعة سكن معهد الإدارة بعقارية العليّا، فاصطحبه أستاذنا الراحل راشد الحمدان رحمه الله، وتردد أمنُ المجمّع بإدخالهما فقد جاءا على سيارة مزرعة أبي محمد الحمدان، «الداتسون»، ولم يكن مظهرها موحيًا بمن حملتهما؛ فاستقبلهما المُضيف عند البوابة، وظلت الحكاية موقع تندرٍ وإعجاب، وفيها درسٌ لمن يعشقون المظاهر كي لا ينخدعوا بها؛ فهذان عَلمان ثقافيّان بارزان علت مكانتهما بتواضعهما، وكسبا محبةً مضاعفةً لثقتهما بقيمتهما بالرغم من وجود مركباتٍ فارهٍةٍ لديهما”
وقال ” توطدت العلاقة بأبي بدر فصار صديقاً صدوقاً ملءُ قلبه الحب، ونبض جوارحه الطيب، وعقارب ساعته لخدمة غيره ولا أنس يوم أنْ لجأ إليه زميلٌ معهداريٌ – قبل أعوامٍ بعيدة- إذ اشتُبه في تورط سيارته بمخالفةٍ ثقيلةٍ في مدينة لم يزرها هذا الزميل فلم يُسعفه إلا «أبو بدر» الذي حلَّ الإشكال بتواصل سريع مع المدير العام للمرور ،آنذاك، أستاذنا اللواء عبدالقادر كمال، وليس آخرَها حين هاتفه بشأن زميل معهداري آخر في شأنٍ صحيٍ فبذل وجاهته لأجله، وليس غريبًا فالأستاذ حمد القاضي « ممن اختصّهم الله بقضاء حوائج الناس» ما وسعه إلى ذلك سبيل؛ فعسى أن ينال أجرهم” مبيناً تسلُمه مهام التحرير في صحيفة الجزيرة “وما يزال عموده الخميسيُّ مؤتلقاً في أعلاها ، وكتب في الرياض، وأسهم في الوطن وعكاظ ورأس تحرير المجلة العربية فبقي اسمُه الأبرزَ في تأريخها، ووفى للرموز الكبيرة، وفي طليعتهم الشيخ حمد الجاسر والدكتور عبد العزيز الخويطر والدكتور غازي القصيبي وسواهم، وما يزالُ واسطة عقد لقاءاتنا في منزله العامر وعند مرافقته لزيارة آخرين، وسنظل ننتظر ذكرياته موثقةً في كتاب يليقٌ بتجاربه العملية والعلمية، والإعلامية، والشورية، والحياتية، واليوم يكرمُه نادي جدة الثقافي الأدبي في افتتاح ملتقى النص؛ فنسعد لمبادرة النادي، كما لاستجابة القاضي الذي رفض إصدار مجلة الجزيرة الثقافية ملفًا عنه بالرغم من أنه في طليعة المشاركين بالوفاء، وقد تعلمون أن لدينا مجموعةً صغيرةً أسميناها: أوفياء الكلمة، تضمُّ أبا بدر، والدكتور عبدالله الغذامي والأستاذ عبدالله الناصر هدفُها تكريمُ الرموز المتوارين، وقد نظَّمت عدةً من احتفاءاتٍ، وتوقفت مؤقتا بسبب أزمة الوباء، رفعه الله بقدرته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى