
في مشهدٍ يجمع بين العمل الميداني وروح المكان، تفقّد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد الحقيل مشروع تطوير شاطئ المرجان، أحد مشاريع بهجة التي نفذتها أمانة المنطقة خلال عام 2025، في خطوةٍ تعكس حضور الإنسان في قلب التخطيط، والجمال في صميم التنمية.
وقف معاليه على تفاصيل المشروع وهو يتنفس زرقة البحر، ويصغي إلى لغة المكان، حيث صُمّمت المرافق لتكون أكثر قربًا للناس، وأكثر رحابة للحياة، عبر تعزيز وصولية الفرد، وتوفير بيئة ساحلية متكاملة تُحاكي احتياجات المجتمع وتطلعاته.
ويأتي تطوير شاطئ المرجان امتدادًا لرؤيةٍ وطنيةٍ ترى في الفضاءات العامة مساحاتٍ للفرح، ومتنفسًا للأسرة، ووجهةً تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والمكان، ضمن مستهدفات تحسين جودة الحياة، وصناعة مدنٍ أكثر حيوية وبهجة.
إنه مشروع لا يكتفي بتجميل الواجهة البحرية، بل ينسج علاقة وجدانية بين البحر وروّاده، ويؤكد أن التنمية حين تُلامس التفاصيل، تُصبح قصةً تُروى، وبهجةً تُعاش.





