
حُسْنُهَا يَوْمَ ابْتَسَم نُورُ المُحَيَّا
مِثْلَ بَرْقٍ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ لَاحْ
هي شَمْسٌ أَشْرَقَتْ عِندَ الضُّحَيَّا
مَنْ رَآهَا قام مَذْهُولًا وَصَاحْ
وَجْهُهَا كَالْبَدْرِ فِي حُسْنٍ تَهَيَّا
ظَبْيَةٌ فَاقَتْ جَمَالًا فِي المِلَاحْ
أَرْسَلَتْ مِنْ طَرْفِهَا سَهْمًا إِلَيَّا
فِيهِ حَدٌّ قَاتِلٌ مِثْلَ الرِّمَاحْ
أَضْرَمَ النِّيرَانَ يَكْوِي القَلْبَ كَيًّا
آهِ وَاوَيْلَاهُ مِنْ هَذَا السِّلَاحْ
قَدْ سَلَبْ عَقْلِي وَلَمْ يُبْقِ عَلَيَّا
مِنْ وَقَارٍ أَوْ دَوَاعٍ لِلْفَلَاحْ
فَاعْذُرُوا قَلْبِي إِذَا رَحَّبْ وَحَيَّا
وَاهِبًا مَا فِيهِ لِلْغَالِي مُتَاحْ
هٰذَا وُضْعِي وَفَتَاتِي كَالثُّرَيَّا
كَسُهَيْلٍ طَيْفُهُ وَلَّى وَرَاحْ



