
أثناء زيارتي مساء البارحة للسوق التراثي داخل خيمة مهرجان عسل جازان، المقام سنوياً بمحافظة العيدابي، وقفت على لوحةٍ تراثية متكاملة جمعت في أحضانها كل ما يخطر على البال من منتجات منطقتنا الغالية جازان، سهلاً وجبالاً.
حيث تنوّعت المعروضات ما بين العسل بأنواعه، والقهوة السعودية، والأزياء التراثية، والعطورات، إلى جانب مشاركات مميزة من الجهات الحكومية بما تمتلكه من أجنحة تعريفية داخل هذا السوق السنوي الجامع.
كما شهد السوق حضور متسوقين ومنتجين للعسل من جبال عسير – رجال ألمع – وجبال الباحة العرضية والجبلية، إضافة إلى محافظات منطقة جازان وجبالها.
مشهدٌ يعجز الوصف عن حصر تفاصيله، حيث يلهج الجميع بالدعاء والشكر لله جلّ وعلا، ثم لحكومتنا الرشيدة، وبدعم صاحب السمو الملكي سيدي أمير منطقة جازان وسمو نائبه، وبمساندة الجهات الداعمة ممثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة، وأمانة منطقة جازان، وبلدية محافظة العيدابي، وبمتابعة حثيثة من سعادة محافظ محافظة العيدابي، والمدير التنفيذي لجمعية النحالين بالمنطقة، إلى جانب الجهات الحكومية الأخرى، والدور الإعلامي البارز لقناة الإخبارية في إبراز هذا المنتج الوطني.
وقد أصبح هذا المهرجان – بفضل الله – رافداً اقتصادياً مهماً، يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حفظ الله سيدي ولي العهد، مهندس الرؤية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وحفظه الله ورعاه، وذلك في ظل رعاية كريمة ودعم ومتابعة وإشراف وتنفيذ من سمو سيدي أمير المنطقة وسمو نائبه، حفظهما الله.
ومن خلال حديثي مع عدد من أصحاب المهن التراثية، والأسر المنتجة المدعومة من صندوق التنمية الاجتماعية، إضافة إلى مزارعي البن وأصحاب العسل، تبيّن أن من أبرز مطالبهم تخصيص مواقع دائمة لهم داخل المحافظة، كسوق يومي أو في حديقة المطل التابعة للبلدية، ولو بإيجار رمزي، بدلاً من انتظار موسمٍ واحد في العام، بما يسهم في ازدهار هذه المهن وتحقيق مورد اقتصادي مستدام، على غرار الأسواق الشعبية الداخلية، مثل سوق محافظة صبياء.
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو أمير منطقتنا المحبوب، وسمو نائبه، والأسرة المالكة الكريمة، ووطننا وشعبنا، ورجال قواتنا المسلحة، ورجال أمننا في كل موقع، وجميع العاملين المخلصين لهذا الوطن العزيز.







بقلم: المخلص / حسن بن مفرح بن حسن الزيداني الغزواني
حرر في: 13 / 8 / 1447هـ
الموافق: 1 / 2 / 2026م



بارك الله فيك ياشيخ حسن.. حقيقه مقال يستحق الوقوف عندهه لما يتسم به من نهج رصين وفكر متزن ولما يحمله من فوائد عظيمه وطرح عميق يجمع بين اصالة الفكر والطرح العميق لمقومات تراث المنطقه ودقة التحليل وصدق الأنتماء وحكمة العارف بتاريخ وواقع المنطقه….فلا نقول الا بارك الله فيك وفي قلمك وفكرك الراقي.نسأل الله أن ينفع بك وأن يكتب لك الأجر والثواب على جهودك المباركه.. حفظ الله لنا قيادتنا وامننا ووطننا من كل مكروه.
لك مني فائق التقدير والأحترام.
مبدع الشيخ حسن في وصفه لمهرجان العسل لك الشكر وااتقدير على ماتقوم به في ابراز معالم المنطقه وتراثها العريق شكراً لك ولكل شخص مخلص لهذا الوطن الغالي ..