
نحتاج للحب في كل شيء، في الكلمة قبل أن تُقال، وفي الفعل قبل أن يُفعل، وفي النية التي تسكن القلوب دون أن تُرى. فالحياة بلا حب تمضي ثقيلة، وتتشابه أيامها حتى تفقد معناها.
نحتاج للحب في بيوتنا، ليكون الحوار أدفأ من الصمت، والاحترام أسبق من الخلاف. نحتاجه في أعمالنا، ليصبح الإتقان رسالة، لا مجرد واجب. ونحتاجه في علاقاتنا، ليخفف قسوة العتاب، ويجمّل الاختلاف.
الحب هو الروح التي تمنح الأشياء قيمتها؛ فبدونه تفقد الكلمات صدقها، وتبهت الابتسامات، ويصبح العطاء عبئًا لا فرحًا. أما حين يحضر، فإن أبسط التفاصيل تتحول إلى حياة.
نحتاج للحب في كل شيء…
لأن القلوب لا تزدهر إلا به، ولأن الله حين جعل الرحمة أصلًا، جعل الحب طريقًا للسلام والطمأنينة.



