آداب

أصبوحتي ذلك الوطن الحبيب

شعر : رقيا عبد العزيز العاكش

أصبوحتي كالشهد كالعسل الدواء
أصبوحتي كالبلسم السحري جاء

تقتت ما بالقلب من أعجوزة
تأتي تعبر بالصباح بلا لقاء

تأتي مع الصبح الجميل كعادة
تأتي و تنثر ما بها نثر الهواء

في حرفها في شرحها في قوله
في وقت صبح في سويعات لقاء

في شعرها و شعورها و صباحها
من بدء بدء البدء من الف لهاء

في وجهها صبح صباح بين
في بوحها سلم سلام قد أفاء

في عمقها تفسير حال بين
في فكرها شرح و تفصيل دهاء

تقري السلام مع التحية تبتدي
من بعدها تأتي توضح ما تشاء

من بدء شمس منها من اشراقها
حتى انتهاء الصبح و اليوم استفاء

تأتي توضح ما تراه بصبحها
ماذا و كيف و أين تتحرى اللقاء

لجمال صبح للعباد و ما بهم
من عافيات الرب من فلق رفاء

عن ذلك الكون الجميل و مابه
عن بدع صنع الرب عن جد رخاء

عن فنه عن حسنه ابهاجه
عن وهجه عن وضح نور و سناء

عن شرح كون الكون عن اصباحه
عن لونه عن شكله كل الكساء

عن صحوة الأفراد عن إطلالهم
عن كل بشر قد اتى و سما و فاء

عن برمجات العقل عن إفصاحه
عن بدع بدع الكون صنع و دهاء

عن كل ما يأتي و ما كنا به
عن معطيات الرب عن كل الغشاء

عن حالة الانسان في اصباحه
عن كل طقس قد أتى و الرب شاء

عن حالة للنفس عند صباحها
عن كل تغيير بها لام و تاء

عن صوت ديك والاذان و فرضه
عن صدح طير عن زهور و رواء

عن ذكر أذكار و عن تحصينة
عن حال شخص قد ترضى بالرضاء

عن أهله عن شخصه عن ذاته
عن جاره و الناس من مر وجاء

عن قهوة الاصباح عن فنجانها
عن بنها و الهيل صنع و احتساء

عن حلم شخص في بلوغ مرامه
عن امنيات الكل عن أمل رفاء

عن عافيات الرب عن إيقاظه
عن فعل كل الكل عن أرض فضاء

عن حال جِد بالصباح و ثورة
عن فائدات الكل عن قاف و فاء

عن حصد حصد الزرع عن انباته
عن كل حرث عن بذور ثم ماء

عن عائدات الجهد عن اتقانه
عن كل ما يأتي و يثمر في نماء

عن ذلك الوطن الحبيب و قادة
عن كل شعب عن ثراء عن بناء

عن كل باب بالصباح غلاقه
عن كل كل الكل عن ألف و باء

كيف فتت بالصبح كيف عبرت
كيف أتت أصبوحة كيف السواء

كيف مدى تأثيرها في صحبها
كيف أستفادبها الجميع وكيف ذا ؟؟

أصبوحتي ذلك الوطن الحبيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى