آداب

أميرُنا الشاعر… شكرًا

كتب حمد دقدقي

في جازان، حيث تنبض القصيدة من بين ضفاف السهل والجبل، وتنهض الحكاية من ذاكرة الطين والسنابل،

يجيء أميرُها الشاعرُ كنسمةٍ تُوقِظ المعنى، وكفجرٍ يفتح نوافذ الضوء في قلوب أهلها وشعرائها.

هو حضورٌ يسكب الفرَح في المدى، ووعيٌ يرفع راية اللغة، وصوتٌ يهبُ للكلمة مكانتها، وللشعر مجده،
وللإنسان في جازان حقّه في الحلم والنهضة.


أميرُنا الذي يرى في الشاعرِ شريكًا في البناء، وفي القصيدةِ جسرًا بين الماضي المزهر والمستقبل الواعد،
وفي الثقافةِ وطنًا لا يضيع…


يشجّع، ويهتم، ويُصغي للكلمة حتى تبلغ اكتمالها.


ومن هنا…
نهدي له من وجدان جازان باقةَ محبة، ونرفع مع شعرائها لواء الامتنان، فقد كان – ولا يزال – سندًا للجمال، وقلبًا يحتضن الإبداع، ورؤيةً تقود خطوات النهضة في أرضٍ تعشق الحياة.


شكرًا لأميرنا الشاعر،
ولكل يدٍ تمتد لتزرع في جازان ضوءًا جديدًا…


وشكرًا لجمعية أدبي جازان ورجالاتها الذين يمضون بخُطاهم المباركة نحو غدٍ يليق بالشعر وأهله
.

تعليق واحد

  1. أميرنا حفظه الله ورعاه أمير المشاعر المرهفة والأحاسيس الجياشه ، ولكنه مع ذلك أمير الحزم والجدية المتناهية ، والشخص الذي يجمع هذه الصفات يتسم عادة بالجدية والدقة في كل أموره ، ففي مواطن الإنسانية نراه في كل مناسباتنا ، معزيا في الفقد ، ومشاركا في الفرح
    وفي مواطن المسؤولية نراه في كل التفاصيل يوجه ويرشد ويتابع
    ولاشك أن المنطقة محظوظة كثيرا بأن يكون من نصيبها قائدا حصيفا
    مبدعا ملهما .
    لايتهاون في أي أمر يتعلق بخدمة المواطن والمقيم في حدود ولايته
    بثّ روحه الشبابية في كل من حوله ، فأصبح المواطن العادي مرتبطا مباشرة بالمسؤول على مدار الساعة ، حيث وجه حفظه الله محافظي المحافظات ورؤساء المراكز بفتح قروبات مع جميع مشائخ ومعرفي القبائل ليتم تواصلهم معهم على مدار الساعة، بحيث يكون للمحافظ وجميع مدراء الدوائر الحكومية الأمنية والخدمية قروبات تخصهم عبارة عن غرف عمليات ، بحيث يستطيع أي مواطن حدث لديه أي خلل في أية خدمة كانقطاع للكهرباء أو حوادث ترافق السيول أو أية ملاحظات أمنية يتواصل المواطن مع شيخ أو معرف القبيلة ، والذي بدوره يتواصل من فوره مع المحافظ أو رئيس المركز الذي يقوم بدوره بإبلاغ الجهة الاي تختص بمعالجة الوضع ، ثم يشرف ويتابع التعامل مع البلاغ إلى أن يتم المطلوب ومن ثم يشعر الشيخ أو المعرف بذلك ، والشيخ بدوره يبلغ المواطن المبلّغ ، مما جعل جميع سكان المنطقة يعملون على مدار الساعة ، وسمو الأمير يتابع ذلك بنفسه
    حفظه الله ورعاه ، وحفظ نائبه ذلك الخبير بكل تفاصيل الإماره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى