مقالات

أيها الأب الكريم

بقلم الأستاذ: ابراهيم النعمي

أنت القدوة لأبنائك وخصوصا الصغار منهم قبل سن السابعة من العمر فأحرص على أن يروك في أحسن صورة وافضل شيئ في الحياة .

أيها الأب :

لاتدعهم يرونك على شيئ لاتحب أن يروك عليه كأن تدخن أمامهم أو تتشاجر مع أمهم أمامهم.

أيها الأب:

احرص على تعليمهم داخل المنزل حفظ سور القرآن الكريم القصيرة .

واحرص على تعليمهم آداب الاستئذان وآداب الأكل والشرب .

أيها الأب:

احرص على زيارة مدرسة ابنك وابنتك وسؤال المعلمين عن مستواهم الدراسي .

و متابعتهم عند عودتهم من المدرسة واحرص على سؤالهم عما اخذوه من دروس ومهارات وفتح حقيبتهم والتعرف على محتوياتها .

واحرص على توفير أدواتهم الكتابية من أقلام وألوانٍ وكراسات وغيرها .

أيها الأب:

احرص على تعليمهم النظافة الشخصية ونظافة ملابسهم.

وحثهم على عدم لمسهم أولمس أماكن من أجسامهم من اي انسان غريب.

أيهاالأب :

علمهم الاذكار النبوية وأحرص على تعليمهم احترام الأكبر منهم سنًا .

واحرص على أخذك ابنك معك إلى المسجد واشرح له آداب المشي إلى المسجد وعلمه كيفية الصلاة.

وخذه معك لزيارة الأهل والأقارب وحثه على الجلوس بأدب واحترام .

أيها الأب:

لاتدع إبنك أو ابنتك يتصنتون على الاحاديث الجانبية ولاتعطيهم فرصة لنقل الكلام .

وقل لهم أن هذه صفة قبيحة لايحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

أيها الأب :

احرص على تحفيز وتشجيع ابنك بمختلف أنواع التحفيز اللفظي والمعنوي والمادي.

واطلق عليه ألقابًا تحفيزية مثل يادكتور ويامهندس وياطيار ويامعلم وهكذا.

أيها الأب :

احرص على متابعة ابنك عند خروجه من المنزل. وأسأل عن أصحابه ومع من يذهب وإلى أين يذهب .

اعلم ان ابنك نعمة انعم بها الله عليك فحافظ على هذه النعمة .

واعلم أن غيرك محروم من الأبناء

فاشكر الله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى.

أحدث المقالات

تعليق واحد

  1. جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل إبراهيم النعمي على هذه الكلمات النابعة من قلب محب وناصح ، تحمل بين سطورها حكمة وتجربة ومسؤولية عظيمة.
    فقد لامست في مقالك أهم الأسس التربوية التي يحتاج كل أب أن يستحضرها في يومه وسلوكه ، بل ويجعلها نهجا ثابتا في حياته.
    نعم فالأب قدوة ومعلم ، ومتى صلح سلوكه وأفعاله صلح الأبناء من بعده بإذن الله.
    لفتاتك التربوية كانت شاملة تمس الجوانب الدينية ، والأخلاقية ، والاجتماعية ، والسلوكية ، في توازن جميل يدل على وعي وحرص كبيرين.
    نسأل الله أن يكثر من أمثالك ، وأن يكتب لك الأجر والثواب.
    وأن يرزق كل أب البصيرة لتحمل هذه الأمانة العظيمة كما يليق بها.
    دمت مبدعا وناصحا، وبارك الله فيك وفي علمك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى