
أنت القدوة لأبنائك وخصوصا الصغار منهم قبل سن السابعة من العمر فأحرص على أن يروك في أحسن صورة وافضل شيئ في الحياة .
أيها الأب :
لاتدعهم يرونك على شيئ لاتحب أن يروك عليه كأن تدخن أمامهم أو تتشاجر مع أمهم أمامهم.
أيها الأب:
احرص على تعليمهم داخل المنزل حفظ سور القرآن الكريم القصيرة .
واحرص على تعليمهم آداب الاستئذان وآداب الأكل والشرب .
أيها الأب:
احرص على زيارة مدرسة ابنك وابنتك وسؤال المعلمين عن مستواهم الدراسي .
و متابعتهم عند عودتهم من المدرسة واحرص على سؤالهم عما اخذوه من دروس ومهارات وفتح حقيبتهم والتعرف على محتوياتها .
واحرص على توفير أدواتهم الكتابية من أقلام وألوانٍ وكراسات وغيرها .
أيها الأب:
احرص على تعليمهم النظافة الشخصية ونظافة ملابسهم.
وحثهم على عدم لمسهم أولمس أماكن من أجسامهم من اي انسان غريب.
أيهاالأب :
علمهم الاذكار النبوية وأحرص على تعليمهم احترام الأكبر منهم سنًا .
واحرص على أخذك ابنك معك إلى المسجد واشرح له آداب المشي إلى المسجد وعلمه كيفية الصلاة.
وخذه معك لزيارة الأهل والأقارب وحثه على الجلوس بأدب واحترام .
أيها الأب:
لاتدع إبنك أو ابنتك يتصنتون على الاحاديث الجانبية ولاتعطيهم فرصة لنقل الكلام .
وقل لهم أن هذه صفة قبيحة لايحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
أيها الأب :
احرص على تحفيز وتشجيع ابنك بمختلف أنواع التحفيز اللفظي والمعنوي والمادي.
واطلق عليه ألقابًا تحفيزية مثل يادكتور ويامهندس وياطيار ويامعلم وهكذا.
أيها الأب :
احرص على متابعة ابنك عند خروجه من المنزل. وأسأل عن أصحابه ومع من يذهب وإلى أين يذهب .
اعلم ان ابنك نعمة انعم بها الله عليك فحافظ على هذه النعمة .
واعلم أن غيرك محروم من الأبناء
فاشكر الله على نعمه التي لاتعد ولاتحصى.
أحدث المقالات
جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل إبراهيم النعمي على هذه الكلمات النابعة من قلب محب وناصح ، تحمل بين سطورها حكمة وتجربة ومسؤولية عظيمة.
فقد لامست في مقالك أهم الأسس التربوية التي يحتاج كل أب أن يستحضرها في يومه وسلوكه ، بل ويجعلها نهجا ثابتا في حياته.
نعم فالأب قدوة ومعلم ، ومتى صلح سلوكه وأفعاله صلح الأبناء من بعده بإذن الله.
لفتاتك التربوية كانت شاملة تمس الجوانب الدينية ، والأخلاقية ، والاجتماعية ، والسلوكية ، في توازن جميل يدل على وعي وحرص كبيرين.
نسأل الله أن يكثر من أمثالك ، وأن يكتب لك الأجر والثواب.
وأن يرزق كل أب البصيرة لتحمل هذه الأمانة العظيمة كما يليق بها.
دمت مبدعا وناصحا، وبارك الله فيك وفي علمك.