الأخبار

مصدر سعودي: النقاط الأهم في الاتفاقية مع إيران سرية.. لا يمكن الإفصاح عنها

أعلن مصدر سعودي أن الاجتماعات التي جرت بين الجانبين السعودي والإيراني في العاصمة الصينية بكين، تناولت 3 نقاط واستمرت لمدة 5 أيام، كاشفا أنه سبق ذلك سعي إيراني لعقد لقاءات مع مسؤوليين سعوديين رفيعين قبل الاتفاقية.

وأكد المصدر، اليوم (الخميس)، أن توقيت توقيع الاتفاقية مع إيران لم يأتِ عبثا من قبل السعودية، وأن الرياض أبلغت حلفاءها ومن ضمنهم الولايات المتحدة الأمريكية قبل التوجه إلى بكين والتوقيع مع إيران، وقال: «تلقينا دعما ومباركة من حلفائنا على توقيع الاتفاق مع إيران»، وسط تأكيد بأن السعودية ليست طرفا في الصراع بين الغرب والصين.

ووفقا لـ«العربية»، بيّن المصدر أن وفد التفاوض السعودي شمل ممثلين عن الدفاع والخارجية والاستخبارات وأمن الدولة، لافتا إلى أن الصين ساعدت الرياض في الضغط على الطرف الإيراني أثناء المفاوضات، وكان للصين مصلحة كبيرة في استقرار وسلاسة التجارة والملاحة في الخليج، مشددا على أن الدور الصيني يزيد الاطمئنان بالتزام إيران بالاتفاق مع السعودية.

وأوضح أن التفاوض مع إيران شمل احترام سيادة الدول، مشددا على أن الرياض تستطيع التعاون مع طهران لخدمة الطرفين، كما أكد أيضاً وجود التزام ثنائي أمني ودفاعي مع إيران بعدم الاعتداء عسكريا وأمنيا واستخباراتيا، معلنا دعماً سعودياً إيرانياً مشتركاً للاتفاقية في ما يتعلق في اليمن.

وقال المصدر: «ظروف إيران ساعدتنا في انتزاع أكبر قدر ممكن من مطالبنا، وكان لدينا نفس طويل قبل الشروع في عقد الاتفاق مع طهران، وهناك لجنة متابعة ثلاثية رفيعة تجتمع دوريا لمتابعة تنفيذ الاتفاق، وفترة الشهرين تعطينا فسحة للتثبت من جدية الإيرانيين»، مؤكدا: «نريد أن يرى الشعب الإيراني النهضة والتطور الذي يعيشه الشعب السعودي».

شدد المصدر السعودي على أن الأراضي السعودية لن تستخدم لأي عملية عسكرية ضد إيران مستقبلا، مصرحاً بأن «النقاط الأهم في الاتفاقية مع إيران تعتبر سرية ولا يمكن الإفصاح عنها، ولم يجر الحديث عن مفاوضات الاتفاق النووي الإيراني أثناء مفاوضات بكين»، فيما «لم ندخل في تفاهمات تفصيلية مع إيران حول الأزمات في العراق ولبنان».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى