
ليس كل ابتعاد ضعفًا، فبعضه حكمة، وبعضه نجاة. حين يؤذيك شخص بالقول والفعل، فهو لا يجرحك مرة واحدة، بل يستنزف سلامك الداخلي كل يوم بصمت. والكلمات القاسية لا تقل ألمًا عن الأفعال، كلاهما يترك أثرًا لا يُرى… لكنه يُتعب القلب.
الابتعاد هنا ليس قسوة، بل احترام للذات، وحفاظ على روحٍ تستحق الطمأنينة. لا تُبرر الأذى، ولا تُطِل البقاء حيث تُهان مشاعرك. سلامك الداخلي أغلى من أي علاقة، وأثمن من أي تبرير.
اختر نفسك، وامضِ بهدوء… فالقلب الذي يسكنه السلام، لا يحتاج إلى ضجيج أحد.



