اشراقة الروح… حين تتجدد الآمال

عبدالله شراحيلي – العارضة – صحيفة بصمة اون لاين
وللإشراقِ بهجةٌ لا تشبه سواها،
بهجةٌ تتسلّل إلى القلب كما تتسلّل خيوط الفجر إلى الأفق،
توقظه برفق، وتهمس له أن للحياة وجهاً آخر أكثر صفاءً ونورًا.
الإشراق ليس مجرد شمسٍ تشرق في السماء،
بل هو نورٌ يولد في الداخل،
حين تتصالح الروح مع ذاتها،
وتغفر، وترضى، وتقرر أن تبدأ من جديد.
هو ابتسامة أملٍ تأتي بعد عتمة،
ويقينٌ ثابت بأن القادم أجمل وإن طال الانتظار.
وللإشراق بهجةٌ… وآمالٌ تتجدد،
كأن الفجر يكتب في صفحة الأفق وعدًا جديدًا،
ويمسح عن القلب بقايا الأمس وتعبه.
فما دام الصباح يعود كل يوم،
فالأمل أيضًا يعرف طريقه إلينا مهما ابتعد.
في لحظة الإشراق،
نتعلّم أن بعض الخسارات كانت رحمة،
وأن بعض التأخير كان حماية،
وأن كل بدايةٍ هديةٌ مخبأة في ثوب نهاية.
فننهض أقوى، ونحلم أصدق،
ونمضي بخطىً أكثر ثباتًا.
فلتشرق أرواحنا قبل شمسنا،
ولتكن بهجتنا قرارًا لا ظرفًا،
ولتتجدد آمالنا مع كل صباح كما يتجدد الضوء.
فالحياة أجمل حين نستقبلها بقلبٍ ممتنّ،
وعينٍ ترى في كل إشراقةٍ فرصةً أخرى للحياة.
وللإشراق دائمًا… بهجةٌ لا تغيب



