آداب

السعودية تَاجُ القِيَادَةِ وَمِحْوَرُ الأَمْجَادِ

أحمد بن هبه بن علي هادي

بسم الله الرحمن الرحيم
منذ القِدَم، والمملكة العربية السعودية هي الحصنُ والمآل، تنطلق من الرياض الشامخة برؤيةٍ سياسيةٍ وإنسانيةٍ تُعيد صياغة مفهوم القيادة كفنٍّ أخلاقيٍّ رفيع؛ لا يقوم على صلف القوة أو الاعتداء، بل على الحب ومؤازرة الأخ، والوقوف في ظهره ضد العدوان والاضطهاد والظلم. إنها اليد التي تمتد برفقٍ لترتق الفتق وتصلح بين الإخوة المختلفين، رتقاً للوفاق ونبذاً للجور بكل أشكاله، مستنيرةً بتحكيم شرع الله واقتفاء هدي النبي المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام.

وهذا هو ديدنها الذي لم يتبدل؛ فما سُمع بمظلومٍ إلا وناصرته، ويشهد التاريخ بوقوفها الراسخ مع اليمن وسوريا والسودان، ومواقفها التليدة مع الكويت والبحرين. وها نحن اليوم نشهد سوريا واليمن تنطلقان من جديد بروح الأمل والاستقرار من قلب الرياض، التي احتضنت جراحهم وضمّدت آلامهم.


إن رؤية سمو سيدي محمد بن سلمان حفظه الله تُمثل اليوم التحول التاريخي الأضخم؛ حيث توجت هذه المساعي برؤيةٍ طموحة نقلت المملكة إلى مصاف الدول العظمى، وجعلت من الرياض قبلةً لصناع القرار ومحوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي. لقد أصبحت المملكة بفضل حكمة سمو سيدي محمد بن سلمان حفظه الله ذات ثقلٍ عالمي لا يضاهى، وصارت نصائحه وتوجيهاته نبراساً تهتدي به القيادات لتحقيق الأمن والأمان في بلدانهم، فكلمة السعودية اليوم هي الفصل، وأثرها في استقرار المنطقة والعالم هو الركيزة والأساس.

السعودية العظمى
تَاجُ القِيَادَةِ وَمِحْوَرُ الأَمْجَادِ

عَزَفَتْ رِيَاضُ العِزِّ لَحْنَ خُلُودِ
وَتَبَوَّأَتْ عَرْشاً بِغَيْرِ حُدُودِ

لَيْسَتْ قِيَادَتُنَا اعْتِدَاءً ظَالِماً
بَلْ حِكْمَةٌ تَهْدِي لِكُلِّ رَشِيدِ

بِالحُبِّ نَبْنِي لِلشَّقِيقِ مَفَاخِراً
وَنَكُونُ ظَهْراً فِي الزَّمَانِ كَدُودِ

فِي مِحْنَةِ (اليَمَنِ) السَّعِيدِ وَ(سُورِيَا)
كُنَّا الغِيَاثَ بِفَضْلِ رَبِّ جُودِ

وَاليَوْمَ مِنْ قَلْبِ الرِّيَاضِ تَنَفَّسُوا
نُورَ الحَيَاةِ وَبَهْجَةَ التَّجْدِيدِ

هِيَ رُؤْيَةُ (المُحَمَّدِ) تَاجُ مَفَاخِرٍ
سَمْوُ سِيدِي.. قَائِدُ الصِّنْدِيدِ

قَدْ صَارَ نُصْحُكَ لِلْبِلَادِ مَنَارَةً
تَهْدِي العُقُولَ لِأَمْنِهَا المَنْشُودِ

ثِقْلٌ لَهُ الكَوْنُ الفَسِيحُ مُرَحِّبٌ
وَلَنَا اقْتِصَادٌ رَاسِخُ التَّشْيِيدِ

بِالشَّرْعِ نَحْكُمُ وَالنَّبِيُّ إِمَامُنَا
هَذَا هُوَ الدَّيْدَنُ لِآلِ سُعُودِ

فارس التقنية
أحمد بن هبه بن علي هادي
عضو المجلس الاستشاري
(رؤية أدبية بريشة رقمية)
Binheba@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى