
من خلايا الطبيعة البِكر، حيث تتعانق الجبال مع السهول، وتتنفّس الأودية زهرًا، يخرج عسل جازان شاهدًا على غنى الأرض وبركة العطاء.
ليس مجرد منتجٍ غذائي، بل قصةُ تنميةٍ متجذّرة، وصناعةٌ تحمل بصمة المكان والإنسان.
بأكثر من 650 طنًا إنتاجًا سنويًا، وبمشاركة أكثر من 4,000 نحّال، رسّخت جازان مكانتها كإحدى أبرز مناطق إنتاج العسل في المملكة، محققةً عوائد تجاوزت 12 مليون ريال خلال السنوات الماضية، ومبيعاتٍ فاقت 25 طنًا، في مسارٍ اقتصاديٍّ ينمو بثبات.
وتتنوع كنوز العسل الجازاني على مدار العام، بأكثر من 15 نوعًا، من السدر والسمر والطلح والسلام، إلى الضهيان والمجرى والمرا والسحاب، في تنوّعٍ يعكس ثراء البيئة وتفرّد المراعي الطبيعية.
إنه عسلٌ يحمل في طعمه هوية جازان، وفي لونه دفء الشمس، وفي قيمته مستقبلًا اقتصاديًا واعدًا…
ميزة نسبية، وقيمة اقتصادية، وعنوان جودةٍ وطنية







