آداب

المَقَاْمَةُ اْلْتَّيْسِيَّه !!مِنَ اْلْوَاْقِعِ اْلْطَّرِيْفْ ..

من إعداد الاستاذ/حمـد بن عبدالله العقيل

المَقَاْمَةُ اْلْتَّيْسِيَّه !!

مِنَ اْلْوَاْقِعِ اْلْطَّرِيْفْ ..

لِيَ أَحَدُ اْلْأَصْدِقَاْءِ اْلْمُتَّسِمِيْنَ بِاْلْمَرَحِ ، وَاْلْظُّرْفِ ..
وَهْوَ طَاْلَمَاْ يَسْأَلُنِيْ كُلَّ مَاْ عَنَّتْ فُرْصَةٌ ،
بِأَنَّهُ يُرِيْدُنِيْ أَنْ أُقْرِيْهِ ( تَيْسًا مَشْوِيًا ) وَإِنِّيْ لَأُحِبُّهُ ،
وَأُحِبُّ مَرَحَهُ وَظُرْفَهْ.
فَكَتَبْتُ لَهُ هَذِهِ اْلْرِّسَاْلَةَ اْلْأَدَبِيَّةْ الَّتِيْ أَرْجُوْ أَنْ تُخَلِّدَ هَذِهِ اْلْطُّرْفَةَ.
المَقَاْمَةُ اْلْتَّيْسِيَّه !!
يَبْدُوْ أَنَّ لِلْتَّيْسِ فِيْ نَفْسِكَ عَلَىْ اْلْمَاْئِدَةِ مَكَاْنَةْ ،

فَلَعَلَّكَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاْهُ مَشْوِيًّا رَأْسَهُ وَلِسَاْنــَــهْ ،

وَأَرَاْكَ تُعَرِّضُ بِهِ كُلَّمَاْ لَقِيْتَنِيْ لَعَلِّيْ أُقْرِيْكَهْ ،
أَوْ تَجِدُ عَلَيَّ (حَقَّ عَرَبٍ) فَأُوْفِيْكَـهْ ،
وَأَنَّىْ لَكَ أَنْ تُحَقِّقَ مَاْ إِلَيْهِ تَرْنُوْ ،
وَمَاْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ تَشْرُفُ وَتَسْمـُــوْ ،
مُتَنَاْسِيًا مَاْ عَلَيْكَ لِمِثْلِيْ مِنْ وَاْجِبِ اْلْضِّيَاْفَةِ ،
فَهَرَبًا مِنْ ذَلِكَ أَخَذْتَ تَسْلُكُ مَسْلَكَ اْلْطَّرَاْفَةِ ،
فَإِنْ كَاْنَ هُوَ عَلَيَّ مِنَ اْلْمُسْتَحَبَّاْتْ ،
فَإِنَّ مَاْ تَطْلُبُهُ مِنِّيْ هُوَ عَلَيْكَ مِنَ اْلْوَاْجِبَاْتْ ،
فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْكَرَمِ ، وَمِنْ أَصْحَاْبِ اْلْهِمَمِ ،
فَهَلَّاْ كَاْنَتْ مِنْكَ دَعْوَةً تَدْعُوْ بِهَاْ اْلْأَصْحَاْبَ ،
فَتَدْعُوْنِيْ عَلَىْ رَأْسِهِمْ يَاْ صَاْحِبَ اْلْمَقَاْمِ اْلْمُهَاْبْ ،
لِكَيْ نَنْقُلَ مِنْ مَاْئِدَتِكَ لِمَوَاْئِدِنَاْ دَرْسًا ،
فَنَأْكُلُهُ مَشْوِيًّا أَوْ مَحْمُوْسًا حَمْسَا ،
فَإِذَاْ اْجْتَمَعْنَاْ عَلَيْهِ نُوْلِيْهِ أَكْلًا وَضَرْسَا ،
فَلَاْ تَسْمَعُ لَنَاْ وَلَاْ حَتَّىْ هَمْسَا ،
فَأَجِبْ مَطْلَبِيْ تَكُنْ ذَلِكَ اْلْخِلُّ اْلْوَفِيْ !!.
دعابة من الاستاذ /حمـد بن عبدالله العقيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى