
بِـيـضُ الـثـيابِ لـهُـم (أمُّ الـقُرى) هـتفتْ
دع عـنـك مــا قـيـل مـمـا يُــورثُ الـسَّأما
وانــظُـرْ قـلـوبـاً هَــوَت تـسـتقبلُ الـحـرما
![]()
بِـيـضُ الـثـيابِ لـهُـم (أمُّ الـقُرى) هـتفتْ
كـأنَّـمـا الـــدُّرُّ فـــي سـاحـاتـها انـتـظما
![]()
حــتّــى اطــمــأنَّ بــهــا قــلـبٌ ونـاصـيـةٌ
ومـــن يُـــرِدْ فــيـه إلــحـاداً فــقـد ظَـلَـمـا
![]()
لـبَّـيـكَ ربَّـــاهُ مـــا لــبَّـى الـحـجـيجُ ومــا
دمـــعٌ جـــرى مـــن مـــآقٍ تــوبـةً وهَــمَـا
![]()
ومــــا إلــــى عــرفــاتٍ ســــار مـوكـبُـهـم
ومــــا تـــوجــه عـــبــدٌ جـــمــرةً ورمــى
![]()
لــبــيـك لــبـيـك مـا سـاقـت قـوافـلُـهـم
هـدْيـاً ومــا نـحـرُها طُـهـراً أفــاض دمـاً
![]()
لـبـيـك لـبـيك مــا ( آل الـسّـعود ) بـنـوا
وألـبسواْ ( الـبيتَ) حُـكماً لـلكتابِ حمى
![]()
ومــا أهـــلَّ مــن الـمـيـقـات مُـعـتـمـرٌ
وســار فــي مـأمـنٍ ..قـد فـاز واغْـتَنَما.
![]()
يـا قـاصد الـبيت قُـل لي هل لنا مَثلٌ !!
في خدمة (البيت) ممن كان قد حكما ؟
![]()
تــــرى الـحُـشـودَ مـلاييـناً وقـــد أمِــنـوا
سـلْ مـوكب الـعُربِ مـنهم واسأل العجما
![]()
هـــل نــاظـرت مــثـل هــذا قــطُّ أعـيُـنكم
مـن قـبلُ مـمن حـوى الـتاريخُ أو رسما؟
![]()
مـلـيـون ثــغـرٍ لــه فــي الـعـالمين صــدىً
مـــا كـــان إلاكـــمُ مـــن يـحـمـلُ الـعـلما
![]()
والـحـمـد لــلـه عــرفــانــاً بـنعــمــتـهِ
لــــولا فـضـائـلـهُ لـــم نعتلِ الـقـمـما
![]()

الشاعر : أحمد العبدلي (أبو البشرى)




